سوره ص: تفاوت میان نسخهها
| خط ۲۵: | خط ۲۵: | ||
*[[دانشنامه قرآن و قرآن پژوهی]]، ج2، به کوشش بهاء الدین خرمشاهی، تهران: دوستان-ناهید، 1377. | *[[دانشنامه قرآن و قرآن پژوهی]]، ج2، به کوشش بهاء الدین خرمشاهی، تهران: دوستان-ناهید، 1377. | ||
==پیوند به بیرون== | ==پیوند به بیرون== | ||
[http://quran.hawanaajd.com/data/media/9/038.mp3 ترتیل سوره ص] | *[http://quran.hawanaajd.com/data/media/9/038.mp3 ترتیل سوره ص] | ||
[http://portal.anhar.ir/node/14114/?ref=sbttl#gsc.tab=0 تفسیر سوره ص(المیزان، نمونه و نور)] | *[http://portal.anhar.ir/node/14114/?ref=sbttl#gsc.tab=0 تفسیر سوره ص(المیزان، نمونه و نور)] | ||
{{قرآن}} | {{قرآن}} | ||
نسخهٔ ۱۹ اکتبر ۲۰۱۴، ساعت ۱۰:۱۷
| شماره سوره | 38 |
|---|---|
| جزء | 23 |
| نزول | |
| ترتیب نزول | 38 |
| مکی/مدنی | مکی |
| اطلاعات آماری | |
| تعداد آیات | 88 |
| تعداد کلمات | 735 |
| تعداد حروف | 3061 |
سوره صاد از سورههای مکی قرآن کریم که با حروف مقطعه [ص=صاد] آغاز میشود. این سوره، سی و هشتمین سوره و از نظر حجم از سورههای مثانی است و دهمین سوره از سورههای چهاردهگانه سجده است و آیه 24 آن سجده مستحب دارد.
سوره ص
این سوره با حروف مقطعه [ص=صاد] آغاز میشود. و بیستمین سورهای است که با حروف مقطعه آغاز میگردد. و سومین سورهای است که با سوگند شروع میشود.(پس از حروف مقطعه، با سوگند به قرآن افتتاح میشود) به نظر قاریان کوفه دارای 88 آیه و به نظر بعضی از قاریان 85 آیه و به نظر بعضی دیگر 86 آیه است و نظریه اول مشهور و معمول است. و 735 کلمه و 3061 حرف دارد. به ترتیب مصحف سی و هشتمین و به ترتیب نزول هم سی و هشتمین سوره قرآن، و مکی است. از نظر حجم از سورههای مثانی و نسبتا متوسط است که در حدود یک حزب (=یکچهارم جزء) را شامل است. دهمین سوره از سورههای چهاردهگانه سجده است که آیه 24 آن سجده مستحب دارد.[۱]
مفاهیم
مطالب و محتوای این سوره مسائلی مربوط به توحید، مسائلی درباره قرآن و نزول آن، احوال منکران و اظهارات مشرکان در مورد قرآن و لزوم تدبّر در قرآن، اشاره به داستان حضرت داود، و فرزندش حضرت سلیمان(ع)، داستان حضرت ایوب(ع) و صبر و پایداری او در برابر شداید، وصف حال دو گروه یعنی پرهیزگاران و بدکاران و جنگ و ستیز دوزخیان با یکدیگر، داستان خلقت آدم، فرشتگان و شیطان و مطرودشدن شیطان به علت سرپیچی از فرمان الهی و سوگند او بر اغوای بشر، یاد و تجلیل خداوند از پیامبران خود ـ ابراهیم، اسماعیل، اسحاق، یعقوب، الیسع و ذوالکفل ـ علیهم السلام ـ و اشاره به سرگذشت عبرتانگیز اقوام و ملل گذشته مانند قوم نوح، قوم عاد و ثمود، قوم لوط، فرعون و اصحاب الایکه است.[۲]
متن سوره
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ﴿١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ﴿٢﴾ كَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ فَنَادَوا وَّلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ ﴿٣﴾ وَعَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ ۖ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَـٰذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ ﴿٤﴾ أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَـٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥﴾ وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَىٰ آلِهَتِكُمْ ۖ إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ ﴿٦﴾ مَا سَمِعْنَا بِهَـٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَـٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ ﴿٧﴾ أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ﴿٨﴾ أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ﴿٩﴾ أَمْ لَهُم مُّلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ ﴿١٠﴾ جُندٌ مَّا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِّنَ الْأَحْزَابِ ﴿١١﴾ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ ﴿١٢﴾ وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ ۚ أُولَـٰئِكَ الْأَحْزَابُ ﴿١٣﴾ إِن كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ ﴿١٤﴾ وَمَا يَنظُرُ هَـٰؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ ﴿١٥﴾ وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ ﴿١٦﴾اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٧﴾ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ﴿١٨﴾ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ﴿١٩﴾ وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ ﴿٢٠﴾ وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ﴿٢١﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَىٰ دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ خَصْمَانِ بَغَىٰ بَعْضُنَا عَلَىٰ بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَىٰ سَوَاءِ الصِّرَاطِ ﴿٢٢﴾ إِنَّ هَـٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ ﴿٢٣﴾ قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩ ﴿٢٤﴾ فَغَفَرْنَا لَهُ ذَٰلِكَ ۖ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٢٥﴾ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ﴿٢٦﴾ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ۚ ذَٰلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ ﴿٢٧﴾ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ﴿٢٨﴾ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٢٩﴾ وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٣٠﴾ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ ﴿٣١﴾ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴿٣٢﴾ رُدُّوهَا عَلَيَّ ۖ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ ﴿٣٣﴾ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَىٰ كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ﴿٣٤﴾ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾ فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ﴿٣٦﴾ وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿٣٧﴾ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ﴿٣٨﴾ هَـٰذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَىٰ وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٠﴾ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ﴿٤١﴾ ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَـٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ ﴿٤٢﴾ وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿٤٣﴾ وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ ۗ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِّعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ﴿٤٤﴾ وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ﴿٤٥﴾ إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ﴿٤٦﴾ وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ﴿٤٧﴾ وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ ۖ وَكُلٌّ مِّنَ الْأَخْيَارِ ﴿٤٨﴾ هَـٰذَا ذِكْرٌ ۚ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٤٩﴾ جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ ﴿٥٠﴾ مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ ﴿٥١﴾ وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ ﴿٥٢﴾ هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ ﴿٥٣﴾ إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ ﴿٥٤﴾ هَـٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥﴾ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿٥٦﴾ هَـٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ﴿٥٧﴾ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ﴿٥٨﴾ هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ ۖ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ ۚ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ ﴿٥٩﴾ قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ ۖ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا ۖ فَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴿٦٠﴾ قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَـٰذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ ﴿٦١﴾ وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَىٰ رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ ﴿٦٢﴾ أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ ﴿٦٣﴾ إِنَّ ذَٰلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ﴿٦٤﴾ قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنذِرٌ ۖ وَمَا مِنْ إِلَـٰهٍ إِلَّا اللَّـهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٦٥﴾ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴿٦٦﴾ قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ ﴿٦٧﴾ أَنتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ ﴿٦٨﴾ مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَىٰ إِذْ يَخْتَصِمُونَ ﴿٦٩﴾ إِن يُوحَىٰ إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿٧٠﴾ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن طِينٍ ﴿٧١﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿٧٢﴾ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ﴿٧٣﴾ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٧٤﴾ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ ۖ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ ۖ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ ﴿٧٦﴾ قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ ﴿٧٧﴾ وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَىٰ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٧٨﴾ قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿٧٩﴾ قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ﴿٨٠﴾ إِلَىٰ يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ﴿٨١﴾ قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٢﴾ إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ﴿٨٣﴾ قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ ﴿٨٤﴾ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٨٥﴾ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ﴿٨٦﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ ﴿٨٧﴾ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴿٨٨﴾
به نام خداوند رحمتگر مهربان
صاد. سوگند به قرآن پراندرز! (۱) آرى، آنان كه كفر ورزيدند در سركشى و ستيزهاند. (۲) چه بسيار نسلها كه پيش از ايشان هلاك كرديم كه [ما را] به فرياد خواندند، و[لى] ديگر مجال گريز نبود. (۳) و از اينكه هشداردهندهاى از خودشان برايشان آمده درشگفتند، و كافران مى گويند: «اين، ساحرى شيّاد است. (۴) آيا خدايان [متعدد] را خداى واحدى قرار داده؟ اين واقعاً چيز عجيبى است.» (۵) و بزرگانشان روان شدند [و گفتند:] «برويد و بر خدايان خود ايستادگى نماييد كه اين امر قطعاً هدف [ما]ست. (۶) [از طرفى] اين [مطلب] را در آيين اخير [عيسوى هم] نشنيدهايم، اين [ادّعا] جز دروغبافى نيست. (۷) آيا از ميان ما قرآن بر او نازل شده است؟» [نه!] بلكه آنان در باره قرآنِ من دودلند. [نه،] بلكه هنوز عذاب [مرا] نچشيدهاند. (۸) آيا گنجينههاى رحمت پروردگار ارجمندِ بسيار بخشنده تو نزد ايشان است؟ (۹) آيا فرمانروايى آسمانها و زمين و آنچه ميان آن دو است از آنِ ايشان است؟ [اگر چنين است] پس [با چنگ زدن] در آن اسباب به بالا روند. (۱۰) اين سپاهك دستههاى دشمن در آنجا [=بَدْر] در هم شكستنىاند. (۱۱) پيش از ايشان قوم نوح و عاد و فرعونِ صاحب [عمارت و] خرگاهها تكذيب كردند. (۱۲) و ثمود و قوم لوط و اصحاب ايكه [نيز به تكذيب پرداختند] آنها دستههاى مخالف بودند. (۱۳) هيچ كدام نبودند كه پيامبران [ما] را تكذيب نكنند، پس عقوبت [من بر آنان] سزاوار آمد. (۱۴) و اينان جز يك فرياد را انتظار نمىبَرند كه هيچ [مجال] سر خاراندنى در آن نيست. (۱۵) و گفتند: «پروردگارا، پيش از [رسيدن] روز حساب، بهره ما را [از عذاب] به شتاب به ما بده.» (۱۶)بر آنچه مىگويند صبر كن، و داوود، بنده ما را كه داراى امكانات [متعدّد] بود به ياد آور؛ آرى، او بسيار بازگشتكننده [به سوى خدا] بود. (۱۷) ما كوهها را با او مسخّر ساختيم [كه] شامگاهان و بامدادان خداوند را نيايش مىكردند. (۱۸) و پرندگان را از هر سو [بر او] گرد [آورديم] همگى [به نواى دلنوازش] به سوى او بازگشتكننده [و خدا را ستايشگر] بودند. (۱۹) و پادشاهيش را استوار كرديم و او را حكمت و كلام فيصلهدهنده عطا كرديم. (۲۰) و آيا خبر دادخواهان -چون از نمازخانه [او] بالا رفتند- به تو رسيد؟ (۲۱) وقتى [به طور ناگهانى] بر داوود درآمدند، و او از آنان به هراس افتاد، گفتند: «مترس، [ما] دو مدّعى [هستيم] كه يكى از ما بر ديگرى تجاوز كرده، پس ميان ما به حق داورى كن، و از حق دور مشو، و ما را به راه راست راهبر باش.» (۲۲) «اين [شخص] برادر من است. او را نود و نه ميش، و مرا يك ميش است، و مىگويد: آن را به من بسپار، و در سخنورى بر من غالب آمده است.» (۲۳) [داوود] گفت: «قطعاً او در مطالبه ميش تو [اضافه] بر ميشهاى خودش، بر تو ستم كرده، و در حقيقت بسيارى از شريكان به همديگر ستم روا مىدارند، به استثناى كسانى كه ايمان آورده و كارهاى شايسته كردهاند، و اينها بس اندكند، و داوود دانست كه ما او را آزمايش كردهايم. پس، از پروردگارش آمرزش خواست و به رو درافتاد و توبه كرد. (۲۴) و بر او اين [ماجرا] را بخشوديم؛ و در حقيقت براى او پيش ما تقرّب و فرجامى خوش خواهد بود. (۲۵) اى داوود، ما تو را در زمين خليفه [و جانشين] گردانيديم؛ پس ميان مردم به حق داورى كن، و زنهار از هوس پيروى مكن كه تو را از راه خدا به در كند. در حقيقت كسانى كه از راه خدا به در مىروند، به [سزاى] آنكه روز حساب را فراموش كردهاند عذابى سخت خواهند داشت! (۲۶) و آسمان و زمين و آنچه را كه ميان اين دو است به باطل نيافريديم، اين گمان كسانى است كه كافر شده [و حقپوشى كرده]اند، پس واى از آتش بر كسانى كه كافر شدهاند. (۲۷) يا [مگر] كسانى را كه گرويده و كارهاى شايسته كردهاند، چون مفسدان در زمين مىگردانيم، يا پرهيزگاران را چون پليدكاران قرار مىدهيم؟ (۲۸) [اين] كتابى مبارك است كه آن را به سوى تو نازل كردهايم تا در [باره] آيات آن بينديشند، و خردمندان پند گيرند. (۲۹) و سليمان را به داوود بخشيديم. چه نيكو بندهاى. به راستى او توبهكار [و ستايشگر] بود. (۳۰) هنگامى كه [طرف] غروب، اسبهاى اصيل را بر او عرضه كردند، (۳۱) [سليمان] گفت: «واقعاً من دوستى اسبان را بر ياد پروردگارم ترجيح دادم تا [هنگام نماز گذشت و خورشيد] در پس حجاب ظلمت شد.» (۳۲) [گفت: « اسبها] را نزد من باز آوريد.» پس شروع كرد به دست كشيدن بر ساقها و گردن آنها [و سرانجام وقف كردن آنها در راه خدا]. (۳۳) و قطعاً سليمان را آزموديم و بر تخت او جسدى بيفكنديم؛ پس به توبه باز آمد. (۳۴) گفت: «پروردگارا، مرا ببخش و مُلكى به من ارزانى دار كه هيچ كس را پس از من سزاوار نباشد، در حقيقت، تويى كه خود بسيار بخشندهاى.» (۳۵) پس باد را در اختيار او قرار داديم كه هر جا تصميم مىگرفت، به فرمان او نرم، روان مىشد. (۳۶) و شيطانها را [از] بنّا و غواص، (۳۷) تا [وحشيان] ديگر را كه جفت جفت با زنجيرها به هم بسته بودند [تحت فرمانش درآورديم]. (۳۸) [گفتيم:] «اين بخشش ماست، [آن را] بىشمار ببخش يا نگاه دار.» (۳۹) و قطعاً براى او در پيشگاه ما تقرّب و فرجام نيكوست. (۴۰) و بنده ما ايوب را به ياد آور، آنگاه كه پروردگارش را ندا داد كه: «شيطان مرا به رنج و عذاب مبتلا كرد.» (۴۱) [به او گفتيم:] «با پاى خود [به زمين] بكوب، اينك اين چشمهسارى است سرد و آشاميدنى.» (۴۲)و [مجدداً] كسانش را و نظاير آنها را همراه آنها به او بخشيديم، تا رحمتى از جانب ما و عبرتى براى خردمندان باشد. (۴۳) [و به او گفتيم:] «يك بسته تركه به دستت برگير و [همسرت را] با آن بزن و سوگند مشكن.» ما او را شكيبا يافتيم. چه نيكوبندهاى! به راستى او توبهكار بود. (۴۴) و بندگان ما ابراهيم و اسحاق و يعقوب را كه نيرومند و ديدهور بودند به يادآور. (۴۵) ما آنان را با موهبت ويژهاى -كه يادآورى آن سراى بود- خالص گردانيديم. (۴۶) و آنان در پيشگاه ما جداً از برگزيدگان نيكانند. (۴۷) و اسماعيل و يسع و ذوالكفل را به ياد آور [كه] همه از نيكانند. (۴۸) اين يادكردى است، و قطعاً براى پرهيزگاران فرجامى نيك است. (۴۹) باغهاى هميشگى در حالى كه درهاى [آنها] برايشان گشودهاست. (۵۰) در آنجا تكيه مىزنند [و] ميوههاى فراوان و نوشيدنى در آنجا طلب مىكنند. (۵۱) و نزدشان [دلبران] فروهشتهنگاه همسال است. (۵۲) اين است آنچه براى روز حساب به شما وعده داده مىشد. (۵۳) [مىگويند:] «در حقيقت، اين روزىِ ماست و آن را پايانى نيست.» (۵۴) اين است [حال بهشتيان] و [اما] براى طغيانگران واقعاً بد فرجامى است. (۵۵) به جهنّم درمىآيند، و چه بد آرامگاهى است. (۵۶) اين جوشاب و چركاب است، بايد آن را بچشند. (۵۷) و از همين گونه، انواع ديگر [عذابها]! (۵۸) اينها گروهىاند كه با شما به اجبار [در آتش] درمىآيند. بدا به حال آنها، زيرا آنان داخل آتش مىشوند. (۵۹) [به رؤساى خود] مىگويند: «بلكه بر خود شما خوش مباد! اين [عذاب] را شما خود براى ما از پيش فراهم آورديد، و چه بد قرارگاهى است.» (۶۰) مىگويند: «پروردگارا، هر كس اين [عذاب] را از پيش براى ما فراهم آورده، عذاب او را در آتش دو چندان كن.» (۶۱) و مىگويند: «ما را چه شده است كه مردانى را كه ما آنان را از [زمره] اشرار مىشمرديم نمىبينيم؟ (۶۲) آيا آنان را [در دنيا] به ريشخند مىگرفتيم يا چشمها[ى ما] بر آنها نمىافتد؟» (۶۳) اين مجادله اهل آتش قطعاً راست است. (۶۴) بگو: «من فقط هشداردهندهاى هستم، و جز خداى يگانه قهار معبودى ديگر نيست. (۶۵) پروردگار آسمانها و زمين و آنچه ميان آن دو است، همان شكستناپذير آمرزنده. (۶۶) بگو: «اين خبرى بزرگ است، (۶۷) [كه] شما از آن روى برمىتابيد. (۶۸) مرا در باره ملاء اعلى هيچ دانشى نبود آنگاه كه مجادله مىكردند. (۶۹) به من هيچ [چيز] وحى نمىشود، جز اينكه من هشداردهندهاى آشكارم. (۷۰) آنگاه كه پروردگارت به فرشتگان گفت: «من بشرى را از گِل خواهم آفريد. (۷۱) پس چون او را [كاملاً] درست كردم و از روح خويش در آن دميدم، سجدهكنان براى او [به خاك] بيفتيد.» (۷۲) پس همه فرشتگان يكسره سجده كردند. (۷۳) مگر ابليس [كه] تكبر نمود و از كافران شد. (۷۴) فرمود: «اى ابليس، چه چيز تو را مانع شد كه براى چيزى كه به دستان قدرت خويش خلق كردم سجده آورى؟ آيا تكبر نمودى يا از [جمله] برترىجويانى؟» (۷۵) گفت: «من از او بهترم؛ مرا از آتش آفريدهاى و او را از گِل آفريدهاى.» (۷۶) فرمود: «پس، از آن [مقام] بيرون شو، كه تو راندهاى. (۷۷) و تا روز جزا لعنت من بر تو باد.» (۷۸) گفت: «پروردگارا، پس مرا تا روزى كه برانگيخته مىشوند مهلت ده.» (۷۹) فرمود: «در حقيقت، تو از مهلتيافتگانى، (۸۰) تا روز معين معلوم.» (۸۱) [شيطان] گفت: «پس به عزّت تو سوگند كه همگى را جداً از راه به در مىبرم، (۸۲) مگر آن بندگان پاكدل تو را.» (۸۳)فرمود: «حق [از من] است و حق را مىگويم: (۸۴) هرآينه جهنّم را از تو و از هر كس از آنان كه تو را پيروى كند، از همگىشان، خواهم انباشت.» (۸۵) بگو: «مزدى بر اين [رسالت] از شما طلب نمىكنم و من از كسانى نيستم كه چيزى از خود بسازم و به خدا نسبت دهم. (۸۶) اين [قرآن] جز پندى براى جهانيان نيست. (۸۷) و قطعاً پس از چندى خبر آن را خواهيد دانست.» (۸۸)
| سوره پیشین: سوره صافات |
سوره ص سورههای مکی • سورههای مدنی |
سوره پسین: سوره زمر |
|
۱.فاتحه ۲.بقره ۳.آلعمران ۴.نساء ۵.مائده ۶.انعام ۷.اعراف ۸.انفال ۹.توبه ۱۰.یونس ۱۱.هود ۱۲.یوسف ۱۳.رعد ۱۴.ابراهیم ۱۵.حجر ۱۶.نحل ۱۷.اسراء ۱۸.کهف ۱۹.مریم ۲۰.طه ۲۱.انبیاء ۲۲.حج ۲۳.مؤمنون ۲۴.نور ۲۵.فرقان ۲۶.شعراء ۲۷.نمل ۲۸.قصص ۲۹.عنکبوت ۳۰.روم ۳۱.لقمان ۳۲.سجده ۳۳.احزاب ۳۴.سبأ ۳۵.فاطر ۳۶.یس ۳۷.صافات ۳۸.ص ۳۹.زمر ۴۰.غافر ۴۱.فصلت ۴۲.شوری ۴۳.زخرف ۴۴.دخان ۴۵.جاثیه ۴۶.احقاف ۴۷.محمد ۴۸.فتح ۴۹.حجرات ۵۰.ق ۵۱.ذاریات ۵۲.طور ۵۳.نجم ۵۴.قمر ۵۵.الرحمن ۵۶.واقعه ۵۷.حدید ۵۸.مجادله ۵۹.حشر ۶۰.ممتحنه ۶۱.صف ۶۲.جمعه ۶۳.منافقون ۶۴.تغابن ۶۵.طلاق ۶۶.تحریم ۶۷.ملک ۶۸.قلم ۶۹.حاقه ۷۰.معارج ۷۱.نوح ۷۲.جن ۷۳.مزمل ۷۴.مدثر ۷۵.قیامه ۷۶.انسان ۷۷.مرسلات ۷۸.نبأ ۷۹.نازعات ۸۰.عبس ۸۱.تکویر ۸۲.انفطار ۸۳.مطففین ۸۴.انشقاق ۸۵.بروج ۸۶.طارق ۸۷.اعلی ۸۸.غاشیه ۸۹.فجر ۹۰.بلد ۹۱.شمس ۹۲.لیل ۹۳.ضحی ۹۴.شرح ۹۵.تین ۹۶.علق ۹۷.قدر ۹۸.بینه ۹۹.زلزله ۱۰۰.عادیات ۱۰۱.قارعه ۱۰۲.تکاثر ۱۰۳.عصر ۱۰۴.همزه ۱۰۵.فیل ۱۰۶.قریش ۱۰۷.ماعون ۱۰۸.کوثر ۱۰۹.کافرون ۱۱۰.نصر ۱۱۱.مسد ۱۱۲.اخلاص ۱۱۳.فلق ۱۱۴.ناس | ||
جستارهای وابسته
پانویس
منابع
- قرآن کریم، ترجمه محمدمهدی فولادوند، تهران: دارالقرآن الکریم، 1418ق/1376ش.
- دانشنامه قرآن و قرآن پژوهی، ج2، به کوشش بهاء الدین خرمشاهی، تهران: دوستان-ناهید، 1377.