پرش به محتوا

خطبه بدون الف امام علی(ع): تفاوت میان نسخه‌ها

از ویکی شیعه
imported>Fouladi
جزبدون خلاصۀ ویرایش
imported>Fouladi
جزبدون خلاصۀ ویرایش
خط ۱۷: خط ۱۷:
{{نهج البلاغه}}
{{نهج البلاغه}}


[[رده:خطبه های نهج البلاغه]]
[[رده:خطبه‌های امام علی]]

نسخهٔ ‏۱۵ ژوئیهٔ ۲۰۱۴، ساعت ۲۲:۲۸

خطبه بدون الف، یکی از سخنرانیهای امام علی(ع) است که در پی درخواست برخی، بالبداهه آن را ایراد می کند بدون اینکه در سرتاسر این خطبه، حرف «الف» ذکر شود. البته در نسخه های موجود اختلاف فراوانی در الفاظ آن است.[۱]

متن خطبه

حمدت من عظمت منّته، و سبقت نعمته، و تمت كلمته، و نفذت مشيئته، و بلغت حجته، و عدلت قضيته، و سبقت غضبه رحمته، حمد مقرّ بربويته، متنصل من خطيته، معترف بتوحيده، مستعيذ من وعيده، مؤمل منه مغفرة تنجيه، يوم يشغل كل عن فصيلته و بنيه، و نستعينه و نسترشده، و نؤمن به و نعبده، و نشهد له شهود مخلص موقن، و نوحده توحيد عبد مذعن، ليس له شريك في ملكه، و لم يكن له وليّ في صنعه، جل عن مشير و وزير، و تنزه عن معين و نظير، علم فستر، و بطن فخبر، و ملك فقهر، و عصي فغفر، و عبد فشكر، و حكم فعدل، و تكرم و تفضل، لن يزول و لم يزل، ليس كمثله شي‏ء و هو قبل كل شي‏ء و بعد كل شي‏ء ربّ متفرد بعزته، متمكن بقوته، متقدّس بعلوه، متكبر بسموه، ليس يدركه بصر، و لم يحط به نظر، قوي منيع، بصير سميع، علي حكيم، رؤوف رحيم. عجز عن وصفه من وصفه، و ضل عن نعته من عرّفه، قرب فبعد، و بعد فقرب، يجيب دعوة من يدعوه، و يرزقه و يحبوه، ذو لطف خفي، و بطش قوي، و رحمة موسعة، و عقوبة موجعه.

و نشهد ببعث محمد عبده و رسوله، و حبيبه و خليله، بعثه في خير عصر، و حين فترة و كفر، ختم به نبوته، و قوّى به حجته، فوعظ و نصح، و بلّغ‏ و كدح، عليه رحمة و تسليم، و بركة و تعظيم، من«» رب غفور رحيم.

وصيّتكم معشر من حضرني، بتقوى ربكم، و ذكر سنة نبيكم، و عليكم برهبة تسكن قلوبكم، و خشية تذري دموعكم، و بقية تنجيكم، قبل يوم يذهلكم و يبتليكم، يوم يفوز من ثقل وزن حسنته، و خفّ وزن سيئته، و لتكن مسألتكم مسألة ذلّ و خضوع«»، و تملق و خشوع، و توبة و نزوع، و ندم و رجوع، و ليغتنم كل منكم صحته قبل سقمه، و شبيبته قبل هرمه، و سعته قبل فقره، و فرغته قبل شغله، و حضره قبل سفره، قبل كبر و هرم، و مرض و سقم، يملّه طبيبه، و يعرض عنه حبيبه، قيل هو موعوك، و جسمه منهوك، ثم جد في نزع شديد، و حضره كل قريب و بعيد، فشخص بصره، و طمح نظره، و رشح جبينه، و سكن حنينه، و بكته عرسه، و حفر رمسه، و يتم ولده، و تفرق عدده، و قسم جمعه، و ذهب بصره و سمعه، و مدد و جرّد، و عري و غسل، و نشر عليه كفنه، و شدّ منه ذقنه، و قمّص و عمّم، و ودع و سلم، و جعل فوق سرير، و صلّي عليه بتكبير، و نقل من دور مزخرفة، و قصور مشيدة، و جعل في ضريح ملخود، بلبن منضود، و هيل عليه عفره، و حثي عليه مدره، و رجع عنه وليه و نديمه، و نسيبه و حميمه، فهو حشو قبر، و رهين قفر، حتى يوم حشره، فينشر من قبره، يوم ينفخ في الصور، و يدعى بحشر و نشور، فثم بعثرت قبور، و حصّلت سريرة في صدور، و جي‏ء بكل نبي و شهيد، و توحد للفصل رب قدير، بعبده خبير بصير، في موقف مهول، و مشهد جليل، بين يدي ملك عظيم، بكل صغير و كبير عليم، فيلجمه عرقه، و يحضره قلقه، و نشرت صحيفته، و تبينت جريرته، فنظر في سوء عمله، و شهدت عليه عينه بنظره«»، و يده ببطشه، و رجله نحطوه، و فرجه بلمسه، و جلده بمسه، فسلسل جيده، و غلّت يده، فسيق وحده، فورد جهنم بكرب و شدة، فظل يعذب في جحيم، و يسقى من حميم، و يضرب بمقمع من حديد، و يعود جلده بعد نضجه كجلد جديد، نعوذ برب قدير، من شر كل مصير، و نسأله عفو من رضي عنه، و مغفرة من قبل منه، فهو ولي مسألتي و منجح طلبتي، فمن زحزح عن تعذيب ربه، جعل في جنته بقربه، و خلد في قصور مشيدة، و ملك بحور عين و حفده، و تقلب في نعيم، و سقي من تسنيم، و شرب من عين سلسبيل، و مزج له بزنجبيل، هذه منزلة من حشي ربه، و حذر نفسه، و تلك عقوبة من سولت له معصيته، فهو قول فصل، و حكم عدل، تنزيل من حكيم حميد، نزل به روح قدس مبين، على قلب نبي مهتد رشيد، صلت عليه رسل سفرة، مكرمون بررة، فليتضرع متضرعكم و يستهل مستهلكم، و يستغفر كل مربوب منكم لي و لكم و حسبي ربي وحده[۲]

پانویس

  1. کاشف الغطاء، مستدرک نهج البلاغه، ص46.
  2. کاشف الغطاء، مستدرک نهج البلاغه، صص 44-46.

منابع

  • کاشف الغطاء، الهادی، مستدرک نهج البلاغه، بیروت: مکتبة الاندلس، بی تا.