دعای چهل و پنجم صحیفه سجادیه: تفاوت میان نسخهها
ظاهر
imported>Salvand بدون خلاصۀ ویرایش |
imported>Salvand جزبدون خلاصۀ ویرایش |
||
| خط ۲۵: | خط ۲۵: | ||
==متن دعا== | ==متن دعا== | ||
{{نقل قول دوقلو|<center> وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ</center> {{سخ}} (۱) اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ (۲) وَ يَا مَنْ لَا يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ (۳) وَ يَا مَنْ لَا يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ. (۴) مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ (۵) إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنٍّ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً. (۶) تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ. (۷) وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ. (۸) تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ كِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ. (۹) وَ تَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلَا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَ لَا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلَّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. (۱۰) أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلًا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلَّا يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ- تَبَارَكَ اسْمُكَ-: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. (۱۱) يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ، يَقُولُونَ: رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا، وَ اغْفِرْ لَنا، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ! (۱۲) وَ أَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ، وَ الزِّيَادَةِ مِنْكَ، فَقُلْتَ- تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ-: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها، وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها. (۱۳) وَ قُلْتَ: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ، وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ، وَ قُلْتَ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ. (۱۴) وَ أَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ، وَ قُلْتَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ. (۱۵) وَ قُلْتَ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ، فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَ تَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ. (۱۶) فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَ تَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ. (۱۷) وَ لَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِي دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً بِالامْتِنَانِ، وَ مَحْمُوداً بِكُلِّ لِسَانٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ. (۱۸) يَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَ أَخَصَّنَا بِبِرِّكَ! (۱۹) هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ، وَ مِلَّتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَ سَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَ بَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ (۲۰) اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. (۲۱) ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَ أَنْتَ الْمَلِيءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ. (۲۲) وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ. (۲۳) فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ. (۲۴) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيَّامِ وَ السَّاعَاتِ. (۲۵) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْآمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ. (۲۶) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. (۲۷) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرَّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ (۲۸) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ. (۲۹) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ (۳۰) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللَّهِ فِيكَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ! (۳۱) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ! (۳۲) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ! (۳۳) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَيَّامُ. (۳۴) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ (۳۵) السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِيمِ الْمُلَابَسَةِ (۳۶) السَّلَامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئَاتِ (۳۷) السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً وَ لَا مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً. (۳۸) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ. (۳۹) السَّلَامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا (۴۰) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (۴۱) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ، وَ أَشَدَّ شَوْقَنَا غَداً إِلَيْكَ. (۴۲) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. (۴۳) اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ. (۴۴) أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ، وَ أَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ. (۴۵) اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ. (۴۶) وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنِّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ. (۴۷) اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْقُصُ. (۴۸) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ. (۴۹) اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ. (۵۰) اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ، وَ إِنَّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى، وَ إِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا. (۵۱) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (۵۲) اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا. (۵۳) اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ. (۵۴) وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. (۵۵) اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (۵۶) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.|دعادر وداع ماه مبارک رمضان {{سخ}}ای خدایی که در برابر احسان به بندگان پاداش نخواهی، و از عطا و بخشش پشیمان نمیگردی،ای کسی که مزد بنده خود را بیش از عمل او میدهی، نعمتت بیاستحقاق به بندگان رسد، و عفوت تفضل، و مجازاتت عدالت، و قضایت عین خیر است. اگر بخشش کنی عطایت را به منّت آلوده نکنی، و اگر عنایت نکنی از باب ستم نیست، آن که تو را شکر کند شکرش کنی، در صورتی که خودت آن شکر را به او الهام فرمودی، و هر که تو را بستاید پاداشش میدهی در حالی که آن ستایش را خودت به او تعلیم کردی، پرده میپوشی بر آن که اگر میخواستی رسوایش میکردی، و جود و کرم کنی بر آن که اگر میخواستی از وی دریغ میکردی، در صورتی که هر دو مستحق رسوایی و دریغ تواند، امّا تو تمام امورت را براساس تفضل بنا نهادهای، و قدرتت را بر آئین گذشت مقرّر کردهای، و با آن که با تو به مخالفت برخاسته با بردباری روبرو میشوی، و به آن که در حق خویش ستم کرده مهلت میدهی، با صبر و بردباری خود مهلتشان میدهی تا به حضرتت بازگردند، و در مؤاخذه عاصیان شتاب نمیکنی تا به توبه موفق شوند، تا هلاک شونده آنان بدون رضای تو هلاک نشود، و تیره بختشان به نعمتت بدبخت نگردد مگر پس از قطع بهانه و بعد از اتمام حجت همه جانبه بر او، و این همه بزرگواری و آقایی از عفو و گذشت توستای بزرگوار، و بهرهای است از محبتتای بردبار. تویی که بر بندگانت دری به سوی بخشش خود باز کردهای، و آن را باب توبه نامیدهای، و بر آن درِ گشوده راهنمایی از وحی خود قرار دادهای، تا آن را گم نکنند، پس خود - که نامت والا و مبارک است - فرمودی: «به سوی خدا توبه خالص و بیپیرایه آورید، باشد که پروردگارتان گناهان شما را محو کند، و شما را داخل بهشتهایی نماید که نهرها از زیر آن روان است، در آن روزی که خداوند پیامبر خود و آنان را که به او ایمان آوردند خوار وذلیل نمیکند، درحالی که نورشان پیش رویشان و از جانب راستشان روان است میگویند: خداوندا نورمان را کامل کن، و ما را مورد مغفرت قرار ده، که تو بر هر چیز توانایی». پس عذر کسی که از ورود به آن خانه غفلت کند پس از گشوده شدن در و به پا داشتن راهنما چه خواهد بود؟ و تویی که در معامله با بندگانت بر عطای خود افزودهای، تا در این تجارتشان از عنایت تو سود برند، و در حرکت کردن به جانب تو کامیاب گردند، و از حضرتت بهرهای افزون دریافت نمایند، به همین خاطر، تو خود - که نامت مبارک است و بس والایی - فرمودی: «هر کس که یک کار نیک کند ده برابر آن پاداش دارد، و هر کس یک کار بد کند جز به مانند | {{نقل قول دوقلو|<center> وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي وَدَاعِ شَهْرِ رَمَضَانَ</center> {{سخ}} (۱) اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ (۲) وَ يَا مَنْ لَا يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ (۳) وَ يَا مَنْ لَا يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ. (۴) مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ (۵) إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنٍّ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً. (۶) تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ. (۷) وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ. (۸) تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ كِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ. (۹) وَ تَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلَا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَ لَا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلَّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. (۱۰) أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلًا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلَّا يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ- تَبَارَكَ اسْمُكَ-: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. (۱۱) يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ، يَقُولُونَ: رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا، وَ اغْفِرْ لَنا، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ! (۱۲) وَ أَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ، وَ الزِّيَادَةِ مِنْكَ، فَقُلْتَ- تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ-: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها، وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها. (۱۳) وَ قُلْتَ: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ، وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ، وَ قُلْتَ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ. (۱۴) وَ أَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ، وَ قُلْتَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ. (۱۵) وَ قُلْتَ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ، فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَ تَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ. (۱۶) فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَ تَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ. (۱۷) وَ لَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِي دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً بِالامْتِنَانِ، وَ مَحْمُوداً بِكُلِّ لِسَانٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ. (۱۸) يَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَ أَخَصَّنَا بِبِرِّكَ! (۱۹) هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ، وَ مِلَّتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَ سَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَ بَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ (۲۰) اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. (۲۱) ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَ أَنْتَ الْمَلِيءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ. (۲۲) وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ. (۲۳) فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ. (۲۴) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيَّامِ وَ السَّاعَاتِ. (۲۵) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْآمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ. (۲۶) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. (۲۷) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرَّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ (۲۸) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ. (۲۹) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ (۳۰) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللَّهِ فِيكَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ! (۳۱) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ! (۳۲) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ! (۳۳) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَيَّامُ. (۳۴) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ (۳۵) السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِيمِ الْمُلَابَسَةِ (۳۶) السَّلَامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئَاتِ (۳۷) السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً وَ لَا مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً. (۳۸) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ. (۳۹) السَّلَامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا (۴۰) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (۴۱) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ، وَ أَشَدَّ شَوْقَنَا غَداً إِلَيْكَ. (۴۲) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. (۴۳) اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ. (۴۴) أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ، وَ أَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ. (۴۵) اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ. (۴۶) وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنِّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ. (۴۷) اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْقُصُ. (۴۸) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ. (۴۹) اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ. (۵۰) اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ، وَ إِنَّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى، وَ إِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا. (۵۱) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (۵۲) اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا. (۵۳) اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ. (۵۴) وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. (۵۵) اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (۵۶) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.|دعادر وداع ماه مبارک رمضان {{سخ}}ای خدایی که در برابر احسان به بندگان پاداش نخواهی، و از عطا و بخشش پشیمان نمیگردی،ای کسی که مزد بنده خود را بیش از عمل او میدهی، نعمتت بیاستحقاق به بندگان رسد، و عفوت تفضل، و مجازاتت عدالت، و قضایت عین خیر است. اگر بخشش کنی عطایت را به منّت آلوده نکنی، و اگر عنایت نکنی از باب ستم نیست، آن که تو را شکر کند شکرش کنی، در صورتی که خودت آن شکر را به او الهام فرمودی، و هر که تو را بستاید پاداشش میدهی در حالی که آن ستایش را خودت به او تعلیم کردی، پرده میپوشی بر آن که اگر میخواستی رسوایش میکردی، و جود و کرم کنی بر آن که اگر میخواستی از وی دریغ میکردی، در صورتی که هر دو مستحق رسوایی و دریغ تواند، امّا تو تمام امورت را براساس تفضل بنا نهادهای، و قدرتت را بر آئین گذشت مقرّر کردهای، و با آن که با تو به مخالفت برخاسته با بردباری روبرو میشوی، و به آن که در حق خویش ستم کرده مهلت میدهی، با صبر و بردباری خود مهلتشان میدهی تا به حضرتت بازگردند، و در مؤاخذه عاصیان شتاب نمیکنی تا به توبه موفق شوند، تا هلاک شونده آنان بدون رضای تو هلاک نشود، و تیره بختشان به نعمتت بدبخت نگردد مگر پس از قطع بهانه و بعد از اتمام حجت همه جانبه بر او، و این همه بزرگواری و آقایی از عفو و گذشت توستای بزرگوار، و بهرهای است از محبتتای بردبار. تویی که بر بندگانت دری به سوی بخشش خود باز کردهای، و آن را باب توبه نامیدهای، و بر آن درِ گشوده راهنمایی از وحی خود قرار دادهای، تا آن را گم نکنند، پس خود - که نامت والا و مبارک است - فرمودی: «به سوی خدا توبه خالص و بیپیرایه آورید، باشد که پروردگارتان گناهان شما را محو کند، و شما را داخل بهشتهایی نماید که نهرها از زیر آن روان است، در آن روزی که خداوند پیامبر خود و آنان را که به او ایمان آوردند خوار وذلیل نمیکند، درحالی که نورشان پیش رویشان و از جانب راستشان روان است میگویند: خداوندا نورمان را کامل کن، و ما را مورد مغفرت قرار ده، که تو بر هر چیز توانایی». پس عذر کسی که از ورود به آن خانه غفلت کند پس از گشوده شدن در و به پا داشتن راهنما چه خواهد بود؟ و تویی که در معامله با بندگانت بر عطای خود افزودهای، تا در این تجارتشان از عنایت تو سود برند، و در حرکت کردن به جانب تو کامیاب گردند، و از حضرتت بهرهای افزون دریافت نمایند، به همین خاطر، تو خود - که نامت مبارک است و بس والایی - فرمودی: «هر کس که یک کار نیک کند ده برابر آن پاداش دارد، و هر کس یک کار بد کند جز به مانند کارش عقوبت نبیند»، و نیز فرمودی: «مثل آنان که اموالشان را در راه خدا انفاق میکنند مانند دانهای است که هفت خوشه رویانده، در هر خوشه صد دانه باشد، و خداوند برای هر که بخواهد آن را چند برابر کند»، و فرمودی: «کیست آن که به خداوند قرض الحسنه دهد تا خدا آن را چندین برابر سازد؟» و امثال و نظائر این وعدهها که در قرآن درباره چند برابر کردن کارهای نیک فرو فرستادهای. و تویی آن خداوندی که با گفتار از غیب خود و به سبب ترغیبت که در برگیرنده سود ایشان است آنان را به چیزی راهنمایی فرمودی که اگر از آنان میپوشاندی دیدگانشان درک نمیکرد، و گوشهاشان فرانمی گرفت، و فکرشان به آن نمیرسید، چرا که فرمودی: «مرا یاد کنید تا شما را یاد کنم، و مرا سپاس آورید و کفران نورزید»، و فرمودی: «هرآینه اگر شکر آرید شما را افزونی دهم، و اگر ناسپاسی کنید همانا عذاب من شدید است»، و فرمودی: «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم، آنان که از عبادت من (دعا کردن) تکبّر ورزند به زودی خوار و ذلیل وارد جهنم میشوند». پس نیایش و دعا را عبادت، و ترکش را کبر و خودخواهی نامیدی، و بر ترک دعا به دخول دوزخ با ذلت و خواری تهدید فرمودی. بدین سبب بندگان واقعی به نعمتت تو را یاد کردند، و به بخششت شکر آوردند، و به فرمانت به دعا برخاستند، و به خاطر گرفتن عطای افزونت صدقه دادند، و تنها راه آزادی آنان از خشم تو، و دستیابی به رضای حضرتت در آن بود. و اگر مخلوقی مخلوق دیگر را از سوی خود به مثل آنکه حضرت تو بندگانت را از سوی خود راهنمایی نمودی هدایت میکرد موصوف به احسان، و موصوف به امتنان و بخشش بود، و به هر زبانی مورد ستایش قرار میگرفت، پس سپاس توراست تا آنجا که در سپاس تو راهی وجود داشته باشد، و تا آنجا که برای سپاس کلمهای که تو به آن ستوده شوی، و معنایی که به سپاس منصرف گردد باقی باشد.ای کسی که با احسان و فضلت بندگان را به سپاس فراخواندهای، و آنان را غرق عطا و بخشش خود نمودهای، چه آشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطایت برما! و چه مخصوص است نیکی تو به ما! ما را به دین برگزیدهات راه نمودی، و به آئین پسندیدهات رهنمون شدی، و سالک راهی فرمودی که آن را هموار کردی، و ما را به راه تقرب به پیشگاهت، و وصول به کرامتت بینایی دادی. خداوندا تو از خالصترین آن وظایف، و برگزیدهترین آن فرائض، ماه رمضان را قرار دادی که آن را از میان سایر ماهها برگزیدی، و از میان همه زمانها و عصرها اختیار کردی، و بر تمام اوقات سال ترجیح دادی، به خاطر آنکه در آن قرآن و نور نازل نمودی، و ایمان را در این ماه چند برابر ساختی، و روزه گرفتن را در آن واجب فرمودی، و به شب زنده داری در آن ترغیب کردی، و شب قدر را چه آشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطایت برما! و چه مخصوص است نیکی تو به ما! ما را به دین برگزیدهات راه نمودی، و به آئین پسندیدهات رهنمون شدی، و سالک راهی فرمودی که آن را هموار کردی، و ما را به راه تقرب به پیشگاهت، و وصول به کرامتت بینایی دادی. خداوندا تو از خالصترین آن وظایف، و برگزیدهترین آن فرائض، ماه رمضان را قرار دادی که آن را از میان سایر ماهها برگزیدی، و از میان همه زمانها و عصرها اختیار کردی، و بر تمام اوقات سال ترجیح دادی، به خاطر آنکه در آن قرآن و نور نازل نمودی، و ایمان را در این ماه چند برابر ساختی، و روزه گرفتن را در آن واجب فرمودی، و به شب زنده داری در آن ترغیب کردی، و شب قدر را وداع کسی که هجرانش بر ما غم انگیز است، و روی گرداندنش ما را بهاندوه و وحشت دچار کرده، و بر عهده ما پیمان ناگسستنی، و حرمت در خور توجه، و حق لازم دارد، به این خاطر میگوئیم: سلام بر تو ای بزرگترین ماه خدا، وای عید عاشقان حق. سلام بر توای کریمترین همنشین از میان اوقات، وای بهترین ماه در روزها و ساعات. سلام بر توای ماهی که در طی تو برآورده شدن آمال نزدیک گشته، و اعمال در آن پخش و فراوان است. سلام بر توای همنفسی که قدر و منزلتت بزرگ، و فقدانت بسیار دردناک است، وای مایه امیدی که دوریت رنج آور است. سلام بر توای همدمی که چون رو کنی ما را مونس شاد کنندهای، و چون سپری شوی وحشت آور و دردناکی. سلام بر توای همسایهای که دلها نزد تو نرم شد، و گناهان در تو نقصان گرفت. سلام بر توای یاوری که ما را در مبارزه با شیطان یاری دادی، وای مصاحبی که راههای احسان را هموار و آسان ساختی. سلام بر تو که چه بسیارند آزاد شدگان حضرت حق در تو، و چه سعادتمند است کسی که حرمتت را به واسطه خودت رعایت نمود! سلام بر تو که چه بسیار گناهان را از پرونده ما زدودی، و چه عیبها که بر ما پوشاندی! سلام بر تو که زمانت بر گنهکاران چه طولانی بود، و در دل مؤمنان چه هیبتی داشتی! سلام بر توای ماهی که هیچ زمانی با تو پهلو نزند. سلام بر توای ماهی که از هر نظر مایه سلامتی. سلام بر تو که مصاحبتت ناپسند و معاشرتت نکوهیده نیست. سلام بر تو همچنان که با برکات بر ما وارد شدی، و ناپاکی معاصی را از پرونده ما شستی. سلام بر تو که وداع با تو نه از باب خستگی، و فراغت از روزهات نه به خاطر ملالت است. سلام بر تو که قبل از آمدنت در آرزویت بسر میبردیم، و پیش از رفتنت بر هجرانت محزونیم. سلام بر تو که چه بدیها که به سبب تو از جانب ما گشته، و چه خوبیها که از برکت تو به سوی ما سرازیر شده! سلام بر تو و بر شب قدری که از هزار ماه بهتر است. سلام بر تو که دیروز چه سخت بر تو دل بسته بودیم، و فردا چه بسیار شائق تو میشویم! سلام بر تو و بر فضیلت تو که از آن محروم گشتیم، و بر برکات گذشتهات که از دست ما گرفته شد. بارالها ما اهل این ماهیم که ما را به آن شرافت بخشیدی، و توفیق ادراکش را به ما عنایت فرمودی آنگاه که تیره بختان وقتش را نشناختند، و از بخت بدشان از فضلش محروم شدند. تویی سرپرست آنچه از معرفتش که ما را بدان برتری دادی، و آنچه از سنّتش که ما را بدان رهنمون شدی، و ما به توفیق تو به روزه و نماز آن برخاستیم همراه با تقصیر، و در آن اندکی از بسیار را بجا آوردیم. خداوندا پس تو را سپاس همراه با اقرار به بدیهامان، و اعتراف به سهل انگاریمان، در حالی که در قلوبمان ندامت قطعی، و بر زبانمان عذر صادقانه داریم، پس ما را با توجه به اعتراف به تقصیری که در این ماه داشتیم مزدی عنایت کن که تدارک کننده فضیلتهای دلخواهمان، و جایگزین ذخیرههایی که مورد علاقه ماست باشد، و عذر ما را در کوتاهی از ادای حقّت قبول کن، و آینده عمرمان را به ماه رمضان آینده که در پیش داریم برسان، و چون ما را به آن رساندی ما را بر انجام عبادتی که سزاوار توست یاری ده، و به انجام طاعتی که شایسته آن ماه است موفق دار، و عمل صالحی را که موجب تدارک حق تو در آن دو ماه از ماههای زمان خواهد بود به دست ما جاری فرما. خداوندا هر گناه کوچکی یا بزرگی که در این ماه به آن دست زدیم، یا معصیتی که به آن آلوده گشتیم، یا خطایی که مرتکب شدیم، از روی عمد یا فراموشی، که در آن به خود ظلم کرده، یا حرمت دیگری را بدان دریده باشیم، پس بر محمد و آلش درود فرست، و ما را از همه آنها در پرده ستّاری حضرتت بپوشان، و به عفوت از ما بگذر، و ما را در آن ماه شهره به پیش دیده شماتت کنندگان قرار مده، و زبان طعنه زنندگان را بر ما باز مکن، و ما را به کاری بدار که سبب فرونهادن گناهان و پوشاندن آن چیزی شود که در آن ماه بر ما نمیپسندی، به مهربانیت که پایان ندارد، و احسانت که کاستی نمیپذیرد. خداوندا بر محمد و آلش درود فرست، و ضایعه دردآور از دست رفتن رمضانمان را جبران کن، و روز عیدمان و فطرمان را بر ما مبارک گردان، و آن را از بهترین روزهایی قرار ده که بر ما گذشته، که بیشترین عفو را موجب، و بیشترین معاصی را محو کننده باشد، و گناهان پنهان و آشکار ما را مورد مغفرت قرار ده. بارالها پایان یافتن این ماه را پایان یافتن خطاهایمان قرار ده، و به دنبال خارج شدنش ما را از بدیهامان خارج کن، و ما را از سعادتمندترین اهل این ماه به آن، و پرنصیبترین آنان در آن، و بهرهمندترین ایشان از خودت قرار ده. بار الها هر کس که این ماه را آن طور که بایسته است رعایت کرده، و احترامش را آنچنان که باید حفظ نموده، و حدودش را به بهترین صورت بپاداشته، و از گناهانش به نحو صحیح پرهیز کرده، یا به وسیله کار خیر به تو تقرب جسته که موجب خشنودیت از وی گشته، و رحمتت را متوجه او نموده، پس مانند آنچه به او بخشیدی از توانگری خود به ما ببخش، و چندین برابر آن را از فضل خود به ما عطا فرما، زیرا که فضلت کاستی نگیرد، و خزائنت نقصان نپذیرد بلکه افزون میشود، و معادن احسانت از بین نمیرود، و همانا عطای تو گوارا عطایی است. بارالها بر محمد و آلش درود فرست، و همانند پاداش آنان که تا روز رستاخیزاین ماه را روزه گرفتهاند، یا به بندگی تو در آن اقدام کردهاند برای ما ثبت کن. بارالها در این روز فطر که آن را برای اهل ایمان عید و شادی، و برای اهل آیین خود روز اجتماع و گردهمایی قراردادی به درگاهت توبه میکنیم، از هر معصیتی که دچارش شدیم، یا هر کار بدی که به آن دست زدیم، یا اندیشه سوئی که در دل داشتیم، مانند توبه کسی که خیال بازگشت به گناه را ندارد، و پس از توبه به جانب هیچ خطایی برنمی گردد، توبه پاک و خالصی که از شک و تردید پیراسته باشد، پس آن را از ما بپذیر، و از ما راضی شو، و ما را بر آن استوار بدار. بارالها، ترس از عذاب وعده داده شده، و رغبت به ثواب موعود را روزی ما کن، تا لذّت آنچه را که از تو میخواهیم بیابیم، و غصه آنچه را که از آن به تو پناه میبریم دریابیم، و ما را در پیشگاهت از توبه کنندگانی قرار ده که محبتت را بر ایشان حتم ساختهای، و بازگشتشان را به طاعت خود قبول نمودهای،ای عادلترین عادل ها. بارالها، از پدران و مادران و اهل دین ما همگی، چه آن که از ایشان از دنیا رفته، و چه آن که تا قیامت به آنان خواهد پیوست درگذر. بارالها بر محمد پیامبر ما و بر آلش درود فرست همچنان که بر فرشتگان مقرّبت درود فرستادی، و بر او و بر آلش درود فرست آن طور که بر پیامبران مرسلت درود فرستادی، و بر او و بر آلش درود فرست آن طور که بر بندگان شایستهات درود نثار کردی، و بهتر از آنای خدای عالمیان، چنان درودی که برکتش به ما برسد، و سودش نصیب ما گردد، و به خاطر آن دعاهایمان مستجاب شود، زیرا که تو بزرگوارترین کسی هستی که به او توجه شده، و بینیاز کنندهترین کسی هستی که بر او اعتماد شده، و بخشندهترین کسی هستی که از احسانش درخواست شده، و تو بر هر چیز توانایی.}} | ||
کارش عقوبت نبیند»، و نیز فرمودی: «مثل آنان که اموالشان را در راه خدا انفاق میکنند مانند دانهای است که هفت خوشه رویانده، در هر خوشه صد دانه باشد، و خداوند برای هر که بخواهد آن را چند برابر کند»، و فرمودی: «کیست آن که به خداوند قرض الحسنه دهد تا خدا آن را چندین برابر سازد؟» و امثال | |||
و نظائر این وعدهها که در قرآن درباره چند برابر کردن کارهای نیک فرو فرستادهای. و تویی آن خداوندی که با گفتار از غیب خود و به سبب ترغیبت که در برگیرنده سود ایشان است آنان را به چیزی راهنمایی فرمودی که اگر از آنان میپوشاندی دیدگانشان درک نمیکرد، و گوشهاشان فرانمی گرفت، و فکرشان به آن نمیرسید، چرا که فرمودی: «مرا یاد کنید تا شما را یاد کنم، و مرا سپاس آورید و کفران نورزید»، و فرمودی: «هرآینه اگر شکر آرید شما را افزونی دهم، و اگر ناسپاسی کنید همانا عذاب من شدید است»، و فرمودی: «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم، آنان که از عبادت من (دعا کردن) تکبّر ورزند به زودی خوار و ذلیل وارد جهنم میشوند». پس نیایش و دعا را عبادت، و ترکش را کبر و خودخواهی نامیدی، و بر ترک دعا به دخول دوزخ با ذلت و خواری تهدید فرمودی. بدین سبب بندگان واقعی به نعمتت تو را یاد کردند، و به بخششت شکر آوردند، و به فرمانت به دعا برخاستند، و به خاطر گرفتن عطای افزونت صدقه دادند، و تنها راه آزادی آنان از خشم تو، و دستیابی به رضای حضرتت در آن بود. و اگر مخلوقی مخلوق دیگر را از سوی خود به مثل آنکه حضرت تو بندگانت را از سوی خود راهنمایی نمودی هدایت میکرد موصوف به احسان، و موصوف به امتنان و بخشش بود، و به هر زبانی مورد ستایش قرار میگرفت، پس سپاس توراست تا آنجا که در سپاس تو راهی وجود داشته باشد، و تا آنجا که برای سپاس کلمهای که تو به آن ستوده شوی، و معنایی که به سپاس منصرف گردد باقی باشد.ای کسی که با احسان و فضلت بندگان را به سپاس فراخواندهای، و آنان را غرق عطا و بخشش خود نمودهای، چه آشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطایت برما! و چه مخصوص است نیکی تو به ما! ما را به دین برگزیدهات راه نمودی، و به آئین پسندیدهات رهنمون شدی، و سالک راهی فرمودی که آن را هموار کردی، و ما را به راه تقرب به پیشگاهت، و وصول به کرامتت بینایی دادی. خداوندا تو از خالصترین آن وظایف، و برگزیدهترین آن فرائض، ماه رمضان را قرار دادی که آن را از میان سایر ماهها برگزیدی، و از میان همه زمانها و عصرها اختیار کردی، و بر تمام اوقات سال ترجیح دادی، به خاطر آنکه در آن قرآن و نور نازل نمودی، و ایمان را در این ماه چند برابر ساختی، و روزه گرفتن را در آن واجب فرمودی، و به شب زنده داری در آن ترغیب کردی، و شب قدر را چه آشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطایت برما! و چه مخصوص است نیکی تو به ما! ما را به دین برگزیدهات راه نمودی، و به آئین پسندیدهات رهنمون شدی، و سالک راهی فرمودی که آن را هموار کردی، و ما را به راه تقرب به پیشگاهت، و وصول به کرامتت بینایی دادی. خداوندا تو از خالصترین آن وظایف، و برگزیدهترین آن فرائض، ماه رمضان را قرار دادی که آن را از میان سایر ماهها برگزیدی، و از میان همه زمانها و عصرها اختیار کردی، و بر تمام اوقات سال ترجیح دادی، به خاطر آنکه در آن قرآن و نور نازل نمودی، و ایمان را در این ماه چند برابر ساختی، و روزه گرفتن را در آن واجب فرمودی، و به شب زنده داری در آن ترغیب کردی، و شب قدر را وداع کسی که هجرانش بر ما غم انگیز است، و روی گرداندنش ما را بهاندوه و وحشت دچار کرده، و بر عهده ما پیمان ناگسستنی، و حرمت در خور توجه، و حق لازم دارد، به این خاطر میگوئیم: سلام بر | |||
==پانویس== | ==پانویس== | ||
نسخهٔ ۳ مارس ۲۰۱۵، ساعت ۱۲:۴۳
این مقاله هماکنون در دست ویرایش است.
این برچسب در تاریخ ۱ مارس ۲۰۱۵ توسط [[کاربر:{{{کاربر}}}]] برای جلوگیری از تعارض ویرایشی اینجا گذاشته شده است. اگر بیش از پنج روز از آخرین ویرایش مقاله میگذرد میتوانید برچسب را بردارید. در غیر این صورت، شکیبایی کرده و تغییری در مقاله ایجاد نکنید. |
دعای چهلوپنجم صحیفه سجادیه، از دعاهای صحیفه سجادیه امام سجاد (ع). این دعا در
آموزههای دعا
شرحها
این دعا در این آثار شرح شده است:
شرحهای فارسی
- دیار عاشقان اثر حسین انصاریان (به صورت مفصل).
- شهود و شناخت اثر محمدحسن ممدوحی کرمانشاهی (به صورت مختصر).
- شرح صحیفه سجادیه اثر محمدعلی مدرسی چهاردهی.
شرحهای عربی
- آفاق الروح اثر سید محمدحسین فضل الله.
- ریاض السالکین فی شرح صحیفه سید الساجدین اثر سید علیخان حسینی.
- فی ضلال الصحیفه السجادیه اثر محمدجواد مغنیه.
شرحهای لغوی
آثاری که لغات دعا را توضیح داده و معنا کردهاند:
- تعلیقات علی الصحیفه السجادیه اثر محمد بن مرتضی فیض کاشانی.
- حل لغات الصحیفه السجادیه اثر محمدباقر شفیع حسینی.
- شرح الصحیفه السجادیه اثر عزالدین جزائری.
متن دعا
| متن | ترجمه |
(۱) اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَرْغَبُ فِي الْجَزَاءِ (۲) وَ يَا مَنْ لَا يَنْدَمُ عَلَى الْعَطَاءِ (۳) وَ يَا مَنْ لَا يُكَافِئُ عَبْدَهُ عَلَى السَّوَاءِ. (۴) مِنَّتُكَ ابْتِدَاءٌ، وَ عَفْوُكَ تَفَضُّلٌ، وَ عُقُوبَتُكَ عَدْلٌ، وَ قَضَاؤُكَ خِيَرَةٌ (۵) إِنْ أَعْطَيْتَ لَمْ تَشُبْ عَطَاءَكَ بِمَنٍّ، وَ إِنْ مَنَعْتَ لَمْ يَكُنْ مَنْعُكَ تَعَدِّياً. (۶) تَشْكُرُ مَنْ شَكَرَكَ وَ أَنْتَ أَلْهَمْتَهُ شُكْرَكَ. (۷) وَ تُكَافِئُ مَنْ حَمِدَكَ وَ أَنْتَ عَلَّمْتَهُ حَمْدَكَ. (۸) تَسْتُرُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ فَضَحْتَهُ، وَ تَجُودُ عَلَى مَنْ لَوْ شِئْتَ مَنَعْتَهُ، وَ كِلَاهُمَا أَهْلٌ مِنْكَ لِلْفَضِيحَةِ وَ الْمَنْعِ غَيْرَ أَنَّكَ بَنَيْتَ أَفْعَالَكَ عَلَى التَّفَضُّلِ، وَ أَجْرَيْتَ قُدْرَتَكَ عَلَى التَّجَاوُزِ. (۹) وَ تَلَقَّيْتَ مَنْ عَصَاكَ بِالْحِلْمِ، وَ أَمْهَلْتَ مَنْ قَصَدَ لِنَفْسِهِ بِالظُّلْمِ، تَسْتَنْظِرُهُمْ بِأَنَاتِكَ إِلَى الْإِنَابَةِ، وَ تَتْرُكُ مُعَاجَلَتَهُمْ إِلَى التَّوْبَةِ لِكَيْلَا يَهْلِكَ عَلَيْكَ هَالِكُهُمْ، وَ لَا يَشْقَى بِنِعْمَتِكَ شَقِيُّهُمْ إِلَّا عَنْ طُولِ الْإِعْذَارِ إِلَيْهِ، وَ بَعْدَ تَرَادُفِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِ، كَرَماً مِنْ عَفْوِكَ يَا كَرِيمُ، وَ عَائِدَةً مِنْ عَطْفِكَ يَا حَلِيمُ. (۱۰) أَنْتَ الَّذِي فَتَحْتَ لِعِبَادِكَ بَاباً إِلَى عَفْوِكَ، وَ سَمَّيْتَهُ التَّوْبَةَ، وَ جَعَلْتَ عَلَى ذَلِكَ الْبَابِ دَلِيلًا مِنْ وَحْيِكَ لِئَلَّا يَضِلُّوا عَنْهُ، فَقُلْتَ- تَبَارَكَ اسْمُكَ-: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ. (۱۱) يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ، نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ، يَقُولُونَ: رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا، وَ اغْفِرْ لَنا، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. فَمَا عُذْرُ مَنْ أَغْفَلَ دُخُولَ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ بَعْدَ فَتْحِ الْبَابِ وَ إِقَامَةِ الدَّلِيلِ! (۱۲) وَ أَنْتَ الَّذِي زِدْتَ فِي السَّوْمِ عَلَى نَفْسِكَ لِعِبَادِكَ، تُرِيدُ رِبْحَهُمْ فِي مُتَاجَرَتِهِمْ لَكَ، وَ فَوْزَهُمْ بِالْوِفَادَةِ عَلَيْكَ، وَ الزِّيَادَةِ مِنْكَ، فَقُلْتَ- تَبَارَكَ اسْمُكَ وَ تَعَالَيْتَ-: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها، وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها. (۱۳) وَ قُلْتَ: مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ، وَ اللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ، وَ قُلْتَ: مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً. وَ مَا أَنْزَلْتَ مِنْ نَظَائِرِهِنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْ تَضَاعِيفِ الْحَسَنَاتِ. (۱۴) وَ أَنْتَ الَّذِي دَلَلْتَهُمْ بِقَوْلِكَ مِنْ غَيْبِكَ وَ تَرْغِيبِكَ الَّذِي فِيهِ حَظُّهُمْ عَلَى مَا لَوْ سَتَرْتَهُ عَنْهُمْ لَمْ تُدْرِكْهُ أَبْصَارُهُمْ، وَ لَمْ تَعِهِ أَسْمَاعُهُمْ، وَ لَمْ تَلْحَقْهُ أَوْهَامُهُمْ، فَقُلْتَ: فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ، وَ اشْكُرُوا لِي وَ لا تَكْفُرُونِ، وَ قُلْتَ: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ، وَ لَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ. (۱۵) وَ قُلْتَ: ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ، فَسَمَّيْتَ دُعَاءَكَ عِبَادَةً، وَ تَرْكَهُ اسْتِكْبَاراً، وَ تَوَعَّدْتَ عَلَى تَرْكِهِ دُخُولَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ. (۱۶) فَذَكَرُوكَ بِمَنِّكَ، وَ شَكَرُوكَ بِفَضْلِكَ، وَ دَعَوْكَ بِأَمْرِكَ، وَ تَصَدَّقُوا لَكَ طَلَباً لِمَزِيدِكَ، وَ فِيهَا كَانَتْ نَجَاتُهُمْ مِنْ غَضَبِكَ، وَ فَوْزُهُمْ بِرِضَاكَ. (۱۷) وَ لَوْ دَلَّ مَخْلُوقٌ مَخْلُوقاً مِنْ نَفْسِهِ عَلَى مِثْلِ الَّذِي دَلَلْتَ عَلَيْهِ عِبَادَكَ مِنْكَ كَانَ مَوْصُوفاً بِالْإِحْسَانِ، وَ مَنْعُوتاً بِالامْتِنَانِ، وَ مَحْمُوداً بِكُلِّ لِسَانٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ مَا وُجِدَ فِي حَمْدِكَ مَذْهَبٌ، وَ مَا بَقِيَ لِلْحَمْدِ لَفْظٌ تُحْمَدُ بِهِ، وَ مَعْنًى يَنْصَرِفُ إِلَيْهِ. (۱۸) يَا مَنْ تَحَمَّدَ إِلَى عِبَادِهِ بِالْإِحْسَانِ وَ الْفَضْلِ، وَ غَمَرَهُمْ بِالْمَنِّ وَ الطَّوْلِ، مَا أَفْشَى فِينَا نِعْمَتَكَ، وَ أَسْبَغَ عَلَيْنَا مِنَّتَكَ، وَ أَخَصَّنَا بِبِرِّكَ! (۱۹) هَدَيْتَنَا لِدِينِكَ الَّذِي اصْطَفَيْتَ، وَ مِلَّتِكَ الَّتِي ارْتَضَيْتَ، وَ سَبِيلِكَ الَّذِي سَهَّلْتَ، وَ بَصَّرْتَنَا الزُّلْفَةَ لَدَيْكَ، وَ الْوُصُولَ إِلَى كَرَامَتِكَ (۲۰) اللَّهُمَّ وَ أَنْتَ جَعَلْتَ مِنْ صَفَايَا تِلْكَ الْوَظَائِفِ، وَ خَصَائِصِ تِلْكَ الْفُرُوضِ شَهْرَ رَمَضَانَ الَّذِي اخْتَصَصْتَهُ مِنْ سَائِرِ الشُّهُورِ، وَ تَخَيَّرْتَهُ مِنْ جَمِيعِ الْأَزْمِنَةِ وَ الدُّهُورِ، وَ آثَرْتَهُ عَلَى كُلِّ أَوْقَاتِ السَّنَةِ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَ النُّورِ، وَ ضَاعَفْتَ فِيهِ مِنَ الْإِيمَانِ، وَ فَرَضْتَ فِيهِ مِنَ الصِّيَامِ، وَ رَغَّبْتَ فِيهِ مِنَ الْقِيَامِ، وَ أَجْلَلْتَ فِيهِ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. (۲۱) ثُمَّ آثَرْتَنَا بِهِ عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَ اصْطَفَيْتَنَا بِفَضْلِهِ دُونَ أَهْلِ الْمِلَلِ، فَصُمْنَا بِأَمْرِكَ نَهَارَهُ، وَ قُمْنَا بِعَوْنِكَ لَيْلَهُ، مُتَعَرِّضِينَ بِصِيَامِهِ وَ قِيَامِهِ لِمَا عَرَّضْتَنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِكَ، وَ تَسَبَّبْنَا إِلَيْهِ مِنْ مَثُوبَتِكَ، وَ أَنْتَ الْمَلِيءُ بِمَا رُغِبَ فِيهِ إِلَيْكَ، الْجَوَادُ بِمَا سُئِلْتَ مِنْ فَضْلِكَ، الْقَرِيبُ إِلَى مَنْ حَاوَلَ قُرْبَكَ. (۲۲) وَ قَدْ أَقَامَ فِينَا هَذَا الشَّهْرُ مُقَامَ حَمْدٍ، وَ صَحِبَنَا صُحْبَةَ مَبْرُورٍ، وَ أَرْبَحَنَا أَفْضَلَ أَرْبَاحِ الْعَالَمِينَ، ثُمَّ قَدْ فَارَقَنَا عِنْدَ تَمَامِ وَقْتِهِ، وَ انْقِطَاعِ مُدَّتِهِ، وَ وَفَاءِ عَدَدِهِ. (۲۳) فَنَحْنُ مُوَدِّعُوهُ وِدَاعَ مَنْ عَزَّ فِرَاقُهُ عَلَيْنَا، وَ غَمَّنَا وَ أَوْحَشَنَا انْصِرَافُهُ عَنَّا، وَ لَزِمَنَا لَهُ الذِّمَامُ الْمَحْفُوظُ، وَ الْحُرْمَةُ الْمَرْعِيَّةُ، وَ الْحَقُّ الْمَقْضِيُّ، فَنَحْنُ قَائِلُونَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا شَهْرَ اللَّهِ الْأَكْبَرَ، وَ يَا عِيدَ أَوْلِيَائِهِ. (۲۴) السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَكْرَمَ مَصْحُوبٍ مِنَ الْأَوْقَاتِ، وَ يَا خَيْرَ شَهْرٍ فِي الْأَيَّامِ وَ السَّاعَاتِ. (۲۵) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ قَرُبَتْ فِيهِ الْآمَالُ، وَ نُشِرَتْ فِيهِ الْأَعْمَالُ. (۲۶) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ قَرِينٍ جَلَّ قَدْرُهُ مَوْجُوداً، وَ أَفْجَعَ فَقْدُهُ مَفْقُوداً، وَ مَرْجُوٍّ آلَمَ فِرَاقُهُ. (۲۷) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ أَلِيفٍ آنَسَ مُقْبِلًا فَسَرَّ، وَ أَوْحَشَ مُنْقَضِياً فَمَضَّ (۲۸) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مُجَاوِرٍ رَقَّتْ فِيهِ الْقُلُوبُ، وَ قَلَّتْ فِيهِ الذُّنُوبُ. (۲۹) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ نَاصِرٍ أَعَانَ عَلَى الشَّيْطَانِ، وَ صَاحِبٍ سَهَّلَ سُبُلَ الْإِحْسَانِ (۳۰) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا أَكْثَرَ عُتَقَاءَ اللَّهِ فِيكَ، وَ مَا أَسْعَدَ مَنْ رَعَى حُرْمَتَكَ بِكَ! (۳۱) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَمْحَاكَ لِلذُّنُوبِ، وَ أَسْتَرَكَ لِأَنْوَاعِ الْعُيُوبِ! (۳۲) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَطْوَلَكَ عَلَى الْمُجْرِمِينَ، وَ أَهْيَبَكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ! (۳۳) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ لَا تُنَافِسُهُ الْأَيَّامُ. (۳۴) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ شَهْرٍ هُوَ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ (۳۵) السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ كَرِيهِ الْمُصَاحَبَةِ، وَ لَا ذَمِيمِ الْمُلَابَسَةِ (۳۶) السَّلَامُ عَلَيْكَ كَمَا وَفَدْتَ عَلَيْنَا بِالْبَرَكَاتِ، وَ غَسَلْتَ عَنَّا دَنَسَ الْخَطِيئَاتِ (۳۷) السَّلَامُ عَلَيْكَ غَيْرَ مُوَدَّعٍ بَرَماً وَ لَا مَتْرُوكٍ صِيَامُهُ سَأَماً. (۳۸) السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ مَطْلُوبٍ قَبْلَ وَقْتِهِ، وَ مَحْزُونٍ عَلَيْهِ قَبْلَ فَوْتِهِ. (۳۹) السَّلَامُ عَلَيْكَ كَمْ مِنْ سُوءٍ صُرِفَ بِكَ عَنَّا، وَ كَمْ مِنْ خَيْرٍ أُفِيضَ بِكَ عَلَيْنَا (۴۰) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (۴۱) السَّلَامُ عَلَيْكَ مَا كَانَ أَحْرَصَنَا بِالْأَمْسِ عَلَيْكَ، وَ أَشَدَّ شَوْقَنَا غَداً إِلَيْكَ. (۴۲) السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى فَضْلِكَ الَّذِي حُرِمْنَاهُ، وَ عَلَى مَاضٍ مِنْ بَرَكَاتِكَ سُلِبْنَاهُ. (۴۳) اللَّهُمَّ إِنَّا أَهْلُ هَذَا الشَّهْرِ الَّذِي شَرَّفْتَنَا بِهِ، وَ وَفَّقْتَنَا بِمَنِّكَ لَهُ حِينَ جَهِلَ الْأَشْقِيَاءُ وَقْتَهُ، وَ حُرِمُوا لِشَقَائِهِمْ فَضْلَهُ. (۴۴) أَنْتَ وَلِيُّ مَا آثَرْتَنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَتِهِ، وَ هَدَيْتَنَا لَهُ مِنْ سُنَّتِهِ، وَ قَدْ تَوَلَّيْنَا بِتَوْفِيقِكَ صِيَامَهُ وَ قِيَامَهُ عَلَى تَقْصِيرٍ، وَ أَدَّيْنَا فِيهِ قَلِيلًا مِنْ كَثِيرٍ. (۴۵) اللَّهُمَّ فَلَكَ الْحَمْدُ إِقْرَاراً بِالْإِسَاءَةِ، وَ اعْتِرَافاً بِالْإِضَاعَةِ، وَ لَكَ مِنْ قُلُوبِنَا عَقْدُ النَّدَمِ، وَ مِنْ أَلْسِنَتِنَا صِدْقُ الِاعْتِذَارِ، فَأْجُرْنَا عَلَى مَا أَصَابَنَا فِيهِ مِنَ التَّفْرِيطِ أَجْراً نَسْتَدْرِكُ بِهِ الْفَضْلَ الْمَرْغُوبَ فِيهِ، وَ نَعْتَاضُ بِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الذُّخْرِ الْمَحْرُوصِ عَلَيْهِ. (۴۶) وَ أَوْجِبْ لَنَا عُذْرَكَ عَلَى مَا قَصَّرْنَا فِيهِ مِنْ حَقِّكَ، وَ ابْلُغْ بِأَعْمَارِنَا مَا بَيْنَ أَيْدِينَا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ الْمُقْبِلِ، فَإِذَا بَلَّغْتَنَاهُ فَأَعِنِّا عَلَى تَنَاوُلِ مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَ أَدِّنَا إِلَى الْقِيَامِ بِمَا يَسْتَحِقُّهُ مِنَ الطَّاعَةِ، وَ أَجْرِ لَنَا مِنْ صَالِحِ الْعَمَلِ مَا يَكُونُ دَرَكاً لِحَقِّكَ فِي الشَّهْرَيْنِ مِنْ شُهُورِ الدَّهْرِ. (۴۷) اللَّهُمَّ وَ مَا أَلْمَمْنَا بِهِ فِي شَهْرِنَا هَذَا مِنْ لَمَمٍ أَوْ إِثْمٍ، أَوْ وَاقَعْنَا فِيهِ مِنْ ذَنْبٍ، وَ اكْتَسَبْنَا فِيهِ مِنْ خَطِيئَةٍ عَلَى تَعَمُّدٍ مِنَّا، أَوْ عَلَى نِسْيَانٍ ظَلَمْنَا فِيهِ أَنْفُسَنَا، أَوِ انْتَهَكْنَا بِهِ حُرْمَةً مِنْ غَيْرِنَا، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اسْتُرْنَا بِسِتْرِكَ، وَ اعْفُ عَنَّا بِعَفْوِكَ، وَ لَا تَنْصِبْنَا فِيهِ لِأَعْيُنِ الشَّامِتِينَ، وَ لَا تَبْسُطْ عَلَيْنَا فِيهِ أَلْسُنَ الطَّاعِنِينَ، وَ اسْتَعْمِلْنَا بِمَا يَكُونُ حِطَّةً وَ كَفَّارَةً لِمَا أَنْكَرْتَ مِنَّا فِيهِ بِرَأْفَتِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ، وَ فَضْلِكَ الَّذِي لَا يَنْقُصُ. (۴۸) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْبُرْ مُصِيبَتَنَا بِشَهْرِنَا، وَ بَارِكْ لَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا وَ فِطْرِنَا، وَ اجْعَلْهُ مِنْ خَيْرِ يَوْمٍ مَرَّ عَلَيْنَا أَجْلَبِهِ لِعَفْوٍ، وَ أَمْحَاهُ لِذَنْبٍ، وَ اغْفِرْ لَنَا مَا خَفِيَ مِنْ ذُنُوبِنَا وَ مَا عَلَنَ. (۴۹) اللَّهُمَّ اسْلَخْنَا بِانْسِلَاخِ هَذَا الشَّهْرِ مِنْ خَطَايَانَا، وَ أَخْرِجْنَا بِخُرُوجِهِ مِنْ سَيِّئَاتِنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَسْعَدِ أَهْلِهِ بِهِ، وَ أَجْزَلِهِمْ قِسْماً فِيهِ، وَ أَوْفَرِهِمْ حَظّاً مِنْهُ. (۵۰) اللَّهُمَّ وَ مَنْ رَعَى هَذَا الشَّهْرَ حَقَّ رِعَايَتِهِ، وَ حَفِظَ حُرْمَتَهُ حَقَّ حِفْظِهَا، وَ قَامَ بِحُدُودِهِ حَقَّ قِيَامِهَا، وَ اتَّقَى ذُنُوبَهُ حَقَّ تُقَاتِهَا، أَوْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِقُرْبَةٍ أَوْجَبَتْ رِضَاكَ لَهُ، وَ عَطَفَتْ رَحْمَتَكَ عَلَيْهِ، فَهَبْ لَنَا مِثْلَهُ مِنْ وُجْدِكَ، وَ أَعْطِنَا أَضْعَافَهُ مِنْ فَضْلِكَ، فَإِنَّ فَضْلَكَ لَا يَغِيضُ، وَ إِنَّ خَزَائِنَكَ لَا تَنْقُصُ بَلْ تَفِيضُ، وَ إِنَّ مَعَادِنَ إِحْسَانِكَ لَا تَفْنَى، وَ إِنَّ عَطَاءَكَ لَلْعَطَاءُ الْمُهَنَّا. (۵۱) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اكْتُبْ لَنَا مِثْلَ أُجُورِ مَنْ صَامَهُ، أَوْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (۵۲) اللَّهُمَّ إِنَّا نَتُوبُ إِلَيْكَ فِي يَوْمِ فِطْرِنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ عِيداً وَ سُرُوراً، وَ لِأَهْلِ مِلَّتِكَ مَجْمَعاً وَ مُحْتَشَداً مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْنَاهُ، أَوْ سُوءٍ أَسْلَفْنَاهُ، أَوْ خَاطِرِ شَرٍّ أَضْمَرْنَاهُ، تَوْبَةَ مَنْ لَا يَنْطَوِي عَلَى رُجُوعٍ إِلَى ذَنْبٍ، وَ لَا يَعُودُ بَعْدَهَا فِي خَطِيئَةٍ، تَوْبَةً نَصُوحاً خَلَصَتْ مِنَ الشَّكِّ وَ الِارْتِيَابِ، فَتَقَبَّلْهَا مِنَّا، وَ ارْضَ عَنَّا، وَ ثَبِّتْنَا عَلَيْهَا. (۵۳) اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا خَوْفَ عِقَابِ الْوَعِيدِ، وَ شَوْقَ ثَوَابِ الْمَوْعُودِ حَتَّى نَجِدَ لَذَّةَ مَا نَدْعُوكَ بِهِ، وَ كَأْبَةَ مَا نَسْتَجِيرُكَ مِنْهُ. (۵۴) وَ اجْعَلْنَا عِنْدَكَ مِنَ التَّوَّابِينَ الَّذِينَ أَوْجَبْتَ لَهُمْ مَحَبَّتَكَ، وَ قَبِلْتَ مِنْهُمْ مُرَاجَعَةَ طَاعَتِكَ، يَا أَعْدَلَ الْعَادِلِينَ. (۵۵) اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ آبَائِنَا وَ أُمَّهَاتِنَا وَ أَهْلِ دِينِنَا جَمِيعاً مَنْ سَلَفَ مِنْهُمْ وَ مَنْ غَبَرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. (۵۶) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّنَا وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ، وَ صَلِّ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، وَ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، صَلَاةً تَبْلُغُنَا بَرَكَتُهَا، وَ يَنَالُنَا نَفْعُهَا، وَ يُسْتَجَابُ لَهَا دُعَاؤُنَا، إِنَّكَ أَكْرَمُ مَنْ رُغِبَ إِلَيْهِ، وَ أَكْفَى مَنْ تُوُكِّلَ عَلَيْهِ، وَ أَعْطَى مَنْ سُئِلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَ أَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. |
دعادر وداع ماه مبارک رمضان ای خدایی که در برابر احسان به بندگان پاداش نخواهی، و از عطا و بخشش پشیمان نمیگردی،ای کسی که مزد بنده خود را بیش از عمل او میدهی، نعمتت بیاستحقاق به بندگان رسد، و عفوت تفضل، و مجازاتت عدالت، و قضایت عین خیر است. اگر بخشش کنی عطایت را به منّت آلوده نکنی، و اگر عنایت نکنی از باب ستم نیست، آن که تو را شکر کند شکرش کنی، در صورتی که خودت آن شکر را به او الهام فرمودی، و هر که تو را بستاید پاداشش میدهی در حالی که آن ستایش را خودت به او تعلیم کردی، پرده میپوشی بر آن که اگر میخواستی رسوایش میکردی، و جود و کرم کنی بر آن که اگر میخواستی از وی دریغ میکردی، در صورتی که هر دو مستحق رسوایی و دریغ تواند، امّا تو تمام امورت را براساس تفضل بنا نهادهای، و قدرتت را بر آئین گذشت مقرّر کردهای، و با آن که با تو به مخالفت برخاسته با بردباری روبرو میشوی، و به آن که در حق خویش ستم کرده مهلت میدهی، با صبر و بردباری خود مهلتشان میدهی تا به حضرتت بازگردند، و در مؤاخذه عاصیان شتاب نمیکنی تا به توبه موفق شوند، تا هلاک شونده آنان بدون رضای تو هلاک نشود، و تیره بختشان به نعمتت بدبخت نگردد مگر پس از قطع بهانه و بعد از اتمام حجت همه جانبه بر او، و این همه بزرگواری و آقایی از عفو و گذشت توستای بزرگوار، و بهرهای است از محبتتای بردبار. تویی که بر بندگانت دری به سوی بخشش خود باز کردهای، و آن را باب توبه نامیدهای، و بر آن درِ گشوده راهنمایی از وحی خود قرار دادهای، تا آن را گم نکنند، پس خود - که نامت والا و مبارک است - فرمودی: «به سوی خدا توبه خالص و بیپیرایه آورید، باشد که پروردگارتان گناهان شما را محو کند، و شما را داخل بهشتهایی نماید که نهرها از زیر آن روان است، در آن روزی که خداوند پیامبر خود و آنان را که به او ایمان آوردند خوار وذلیل نمیکند، درحالی که نورشان پیش رویشان و از جانب راستشان روان است میگویند: خداوندا نورمان را کامل کن، و ما را مورد مغفرت قرار ده، که تو بر هر چیز توانایی». پس عذر کسی که از ورود به آن خانه غفلت کند پس از گشوده شدن در و به پا داشتن راهنما چه خواهد بود؟ و تویی که در معامله با بندگانت بر عطای خود افزودهای، تا در این تجارتشان از عنایت تو سود برند، و در حرکت کردن به جانب تو کامیاب گردند، و از حضرتت بهرهای افزون دریافت نمایند، به همین خاطر، تو خود - که نامت مبارک است و بس والایی - فرمودی: «هر کس که یک کار نیک کند ده برابر آن پاداش دارد، و هر کس یک کار بد کند جز به مانند کارش عقوبت نبیند»، و نیز فرمودی: «مثل آنان که اموالشان را در راه خدا انفاق میکنند مانند دانهای است که هفت خوشه رویانده، در هر خوشه صد دانه باشد، و خداوند برای هر که بخواهد آن را چند برابر کند»، و فرمودی: «کیست آن که به خداوند قرض الحسنه دهد تا خدا آن را چندین برابر سازد؟» و امثال و نظائر این وعدهها که در قرآن درباره چند برابر کردن کارهای نیک فرو فرستادهای. و تویی آن خداوندی که با گفتار از غیب خود و به سبب ترغیبت که در برگیرنده سود ایشان است آنان را به چیزی راهنمایی فرمودی که اگر از آنان میپوشاندی دیدگانشان درک نمیکرد، و گوشهاشان فرانمی گرفت، و فکرشان به آن نمیرسید، چرا که فرمودی: «مرا یاد کنید تا شما را یاد کنم، و مرا سپاس آورید و کفران نورزید»، و فرمودی: «هرآینه اگر شکر آرید شما را افزونی دهم، و اگر ناسپاسی کنید همانا عذاب من شدید است»، و فرمودی: «مرا بخوانید تا شما را اجابت کنم، آنان که از عبادت من (دعا کردن) تکبّر ورزند به زودی خوار و ذلیل وارد جهنم میشوند». پس نیایش و دعا را عبادت، و ترکش را کبر و خودخواهی نامیدی، و بر ترک دعا به دخول دوزخ با ذلت و خواری تهدید فرمودی. بدین سبب بندگان واقعی به نعمتت تو را یاد کردند، و به بخششت شکر آوردند، و به فرمانت به دعا برخاستند، و به خاطر گرفتن عطای افزونت صدقه دادند، و تنها راه آزادی آنان از خشم تو، و دستیابی به رضای حضرتت در آن بود. و اگر مخلوقی مخلوق دیگر را از سوی خود به مثل آنکه حضرت تو بندگانت را از سوی خود راهنمایی نمودی هدایت میکرد موصوف به احسان، و موصوف به امتنان و بخشش بود، و به هر زبانی مورد ستایش قرار میگرفت، پس سپاس توراست تا آنجا که در سپاس تو راهی وجود داشته باشد، و تا آنجا که برای سپاس کلمهای که تو به آن ستوده شوی، و معنایی که به سپاس منصرف گردد باقی باشد.ای کسی که با احسان و فضلت بندگان را به سپاس فراخواندهای، و آنان را غرق عطا و بخشش خود نمودهای، چه آشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطایت برما! و چه مخصوص است نیکی تو به ما! ما را به دین برگزیدهات راه نمودی، و به آئین پسندیدهات رهنمون شدی، و سالک راهی فرمودی که آن را هموار کردی، و ما را به راه تقرب به پیشگاهت، و وصول به کرامتت بینایی دادی. خداوندا تو از خالصترین آن وظایف، و برگزیدهترین آن فرائض، ماه رمضان را قرار دادی که آن را از میان سایر ماهها برگزیدی، و از میان همه زمانها و عصرها اختیار کردی، و بر تمام اوقات سال ترجیح دادی، به خاطر آنکه در آن قرآن و نور نازل نمودی، و ایمان را در این ماه چند برابر ساختی، و روزه گرفتن را در آن واجب فرمودی، و به شب زنده داری در آن ترغیب کردی، و شب قدر را چه آشکار و پخش است نعمت تو در ما! و چه فراوان است عطایت برما! و چه مخصوص است نیکی تو به ما! ما را به دین برگزیدهات راه نمودی، و به آئین پسندیدهات رهنمون شدی، و سالک راهی فرمودی که آن را هموار کردی، و ما را به راه تقرب به پیشگاهت، و وصول به کرامتت بینایی دادی. خداوندا تو از خالصترین آن وظایف، و برگزیدهترین آن فرائض، ماه رمضان را قرار دادی که آن را از میان سایر ماهها برگزیدی، و از میان همه زمانها و عصرها اختیار کردی، و بر تمام اوقات سال ترجیح دادی، به خاطر آنکه در آن قرآن و نور نازل نمودی، و ایمان را در این ماه چند برابر ساختی، و روزه گرفتن را در آن واجب فرمودی، و به شب زنده داری در آن ترغیب کردی، و شب قدر را وداع کسی که هجرانش بر ما غم انگیز است، و روی گرداندنش ما را بهاندوه و وحشت دچار کرده، و بر عهده ما پیمان ناگسستنی، و حرمت در خور توجه، و حق لازم دارد، به این خاطر میگوئیم: سلام بر تو ای بزرگترین ماه خدا، وای عید عاشقان حق. سلام بر توای کریمترین همنشین از میان اوقات، وای بهترین ماه در روزها و ساعات. سلام بر توای ماهی که در طی تو برآورده شدن آمال نزدیک گشته، و اعمال در آن پخش و فراوان است. سلام بر توای همنفسی که قدر و منزلتت بزرگ، و فقدانت بسیار دردناک است، وای مایه امیدی که دوریت رنج آور است. سلام بر توای همدمی که چون رو کنی ما را مونس شاد کنندهای، و چون سپری شوی وحشت آور و دردناکی. سلام بر توای همسایهای که دلها نزد تو نرم شد، و گناهان در تو نقصان گرفت. سلام بر توای یاوری که ما را در مبارزه با شیطان یاری دادی، وای مصاحبی که راههای احسان را هموار و آسان ساختی. سلام بر تو که چه بسیارند آزاد شدگان حضرت حق در تو، و چه سعادتمند است کسی که حرمتت را به واسطه خودت رعایت نمود! سلام بر تو که چه بسیار گناهان را از پرونده ما زدودی، و چه عیبها که بر ما پوشاندی! سلام بر تو که زمانت بر گنهکاران چه طولانی بود، و در دل مؤمنان چه هیبتی داشتی! سلام بر توای ماهی که هیچ زمانی با تو پهلو نزند. سلام بر توای ماهی که از هر نظر مایه سلامتی. سلام بر تو که مصاحبتت ناپسند و معاشرتت نکوهیده نیست. سلام بر تو همچنان که با برکات بر ما وارد شدی، و ناپاکی معاصی را از پرونده ما شستی. سلام بر تو که وداع با تو نه از باب خستگی، و فراغت از روزهات نه به خاطر ملالت است. سلام بر تو که قبل از آمدنت در آرزویت بسر میبردیم، و پیش از رفتنت بر هجرانت محزونیم. سلام بر تو که چه بدیها که به سبب تو از جانب ما گشته، و چه خوبیها که از برکت تو به سوی ما سرازیر شده! سلام بر تو و بر شب قدری که از هزار ماه بهتر است. سلام بر تو که دیروز چه سخت بر تو دل بسته بودیم، و فردا چه بسیار شائق تو میشویم! سلام بر تو و بر فضیلت تو که از آن محروم گشتیم، و بر برکات گذشتهات که از دست ما گرفته شد. بارالها ما اهل این ماهیم که ما را به آن شرافت بخشیدی، و توفیق ادراکش را به ما عنایت فرمودی آنگاه که تیره بختان وقتش را نشناختند، و از بخت بدشان از فضلش محروم شدند. تویی سرپرست آنچه از معرفتش که ما را بدان برتری دادی، و آنچه از سنّتش که ما را بدان رهنمون شدی، و ما به توفیق تو به روزه و نماز آن برخاستیم همراه با تقصیر، و در آن اندکی از بسیار را بجا آوردیم. خداوندا پس تو را سپاس همراه با اقرار به بدیهامان، و اعتراف به سهل انگاریمان، در حالی که در قلوبمان ندامت قطعی، و بر زبانمان عذر صادقانه داریم، پس ما را با توجه به اعتراف به تقصیری که در این ماه داشتیم مزدی عنایت کن که تدارک کننده فضیلتهای دلخواهمان، و جایگزین ذخیرههایی که مورد علاقه ماست باشد، و عذر ما را در کوتاهی از ادای حقّت قبول کن، و آینده عمرمان را به ماه رمضان آینده که در پیش داریم برسان، و چون ما را به آن رساندی ما را بر انجام عبادتی که سزاوار توست یاری ده، و به انجام طاعتی که شایسته آن ماه است موفق دار، و عمل صالحی را که موجب تدارک حق تو در آن دو ماه از ماههای زمان خواهد بود به دست ما جاری فرما. خداوندا هر گناه کوچکی یا بزرگی که در این ماه به آن دست زدیم، یا معصیتی که به آن آلوده گشتیم، یا خطایی که مرتکب شدیم، از روی عمد یا فراموشی، که در آن به خود ظلم کرده، یا حرمت دیگری را بدان دریده باشیم، پس بر محمد و آلش درود فرست، و ما را از همه آنها در پرده ستّاری حضرتت بپوشان، و به عفوت از ما بگذر، و ما را در آن ماه شهره به پیش دیده شماتت کنندگان قرار مده، و زبان طعنه زنندگان را بر ما باز مکن، و ما را به کاری بدار که سبب فرونهادن گناهان و پوشاندن آن چیزی شود که در آن ماه بر ما نمیپسندی، به مهربانیت که پایان ندارد، و احسانت که کاستی نمیپذیرد. خداوندا بر محمد و آلش درود فرست، و ضایعه دردآور از دست رفتن رمضانمان را جبران کن، و روز عیدمان و فطرمان را بر ما مبارک گردان، و آن را از بهترین روزهایی قرار ده که بر ما گذشته، که بیشترین عفو را موجب، و بیشترین معاصی را محو کننده باشد، و گناهان پنهان و آشکار ما را مورد مغفرت قرار ده. بارالها پایان یافتن این ماه را پایان یافتن خطاهایمان قرار ده، و به دنبال خارج شدنش ما را از بدیهامان خارج کن، و ما را از سعادتمندترین اهل این ماه به آن، و پرنصیبترین آنان در آن، و بهرهمندترین ایشان از خودت قرار ده. بار الها هر کس که این ماه را آن طور که بایسته است رعایت کرده، و احترامش را آنچنان که باید حفظ نموده، و حدودش را به بهترین صورت بپاداشته، و از گناهانش به نحو صحیح پرهیز کرده، یا به وسیله کار خیر به تو تقرب جسته که موجب خشنودیت از وی گشته، و رحمتت را متوجه او نموده، پس مانند آنچه به او بخشیدی از توانگری خود به ما ببخش، و چندین برابر آن را از فضل خود به ما عطا فرما، زیرا که فضلت کاستی نگیرد، و خزائنت نقصان نپذیرد بلکه افزون میشود، و معادن احسانت از بین نمیرود، و همانا عطای تو گوارا عطایی است. بارالها بر محمد و آلش درود فرست، و همانند پاداش آنان که تا روز رستاخیزاین ماه را روزه گرفتهاند، یا به بندگی تو در آن اقدام کردهاند برای ما ثبت کن. بارالها در این روز فطر که آن را برای اهل ایمان عید و شادی، و برای اهل آیین خود روز اجتماع و گردهمایی قراردادی به درگاهت توبه میکنیم، از هر معصیتی که دچارش شدیم، یا هر کار بدی که به آن دست زدیم، یا اندیشه سوئی که در دل داشتیم، مانند توبه کسی که خیال بازگشت به گناه را ندارد، و پس از توبه به جانب هیچ خطایی برنمی گردد، توبه پاک و خالصی که از شک و تردید پیراسته باشد، پس آن را از ما بپذیر، و از ما راضی شو، و ما را بر آن استوار بدار. بارالها، ترس از عذاب وعده داده شده، و رغبت به ثواب موعود را روزی ما کن، تا لذّت آنچه را که از تو میخواهیم بیابیم، و غصه آنچه را که از آن به تو پناه میبریم دریابیم، و ما را در پیشگاهت از توبه کنندگانی قرار ده که محبتت را بر ایشان حتم ساختهای، و بازگشتشان را به طاعت خود قبول نمودهای،ای عادلترین عادل ها. بارالها، از پدران و مادران و اهل دین ما همگی، چه آن که از ایشان از دنیا رفته، و چه آن که تا قیامت به آنان خواهد پیوست درگذر. بارالها بر محمد پیامبر ما و بر آلش درود فرست همچنان که بر فرشتگان مقرّبت درود فرستادی، و بر او و بر آلش درود فرست آن طور که بر پیامبران مرسلت درود فرستادی، و بر او و بر آلش درود فرست آن طور که بر بندگان شایستهات درود نثار کردی، و بهتر از آنای خدای عالمیان، چنان درودی که برکتش به ما برسد، و سودش نصیب ما گردد، و به خاطر آن دعاهایمان مستجاب شود، زیرا که تو بزرگوارترین کسی هستی که به او توجه شده، و بینیاز کنندهترین کسی هستی که بر او اعتماد شده، و بخشندهترین کسی هستی که از احسانش درخواست شده، و تو بر هر چیز توانایی. |
پانویس
منابع
- انصاریان، حسین، دیار عاشقان: تفسیر جامع صحیفه سجادیه، چ۲، تهران: پیام آزادی، ۱۳۷۲ش.
- جزائری، عزالدین، شرح الصحیفه السجادیه، بیروت: دارالتعارف للمطبوعات، ۱۴۰۲ق.
- حسینی مدنی، سید علیخان، ریاض السالکین فی شرح صحیفة سیدالساجدین، قم: مؤسسه النشر الاسلامی، ۱۴۰۹ق.
- شفیع حسینی، محمدباقر، حل لغات الصحیفه السجادیه، مشهد: تاسوعا، ۱۴۲۰ق.
- فضلالله، سید محمدحسین، آفاق الروح، ۲ج، بیروت: دارالمالک، ۱۴۲۰ق.
- فیض کاشانی، محمدبن مرتضی، تعلیقات علی الصحیفه السجادیه، تهران: مؤسسه البحوث و التحقیقات الثقافیه، ۱۴۰۷ق.
- مدرسی چهاردهی، محمدعلی، شرح صحیفه سجادیه، چ۱، تهران: مرتضوی، ۱۳۷۹ش.
- ممدوحی کرمانشاهی، حسن، شهود و شناخت: ترجمه و شرح صحیفه سجادیه، با مقدمه آیتالله جوادی آملی، چ۲، قم: بوستان کتاب، ۱۳۸۵ش.