بحث:الصلاة عمود الدین
- @Rezapour:
- پیشنهاد اصلاح
سلام و ادب و ارادت...( ملاصدرا، فیلسوف شیعه، چنین میگوید که نماز دارای اسراری است و از جمله این اسرار تواضعی است که در نماز وجود دارد.) آنچه از ملاصدرا نقل شده بعینه عبارات غزالی در احیاء العلوم است عبارت احیا این است:( و لا يتم التواضع بعد المعرفة إلا بالعمل،و لذلك أمر العرب الذين تكبروا على اللّه و رسوله بالإيمان و بالصلاة جميعا ،و قيل الصلاة عماد الدين و في الصلاة أسرار لأجلها كانت عمادا.و من جملتها ما فيها من التواضع بالمثول قائما،و بالركوع و السجود،...) احیا، ج۱۱، ص۴۵. عبارت شرح اصول کافی ملاصدرا هم این است:(قال الغزالى فى الاحياء: و لا يتم التواضع بعد المعرفة الا بالعمل، و لذلك امر العرب الذين تكبروا على رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بالايمان و الصلاة جميعا و قيل:الصلاة عماد الدين و فى الصلاة اسرار لاجلها كانت عمادا، و من جملة ذلك ما فيها من التواضع بالمثول بين يدى اللّه قائما و بالركوع و السجود ) ج۲، ص۱۱۶. الامر الیکم.--Mahdi1382 (بحث) ۴ مهٔ ۲۰۲۶، ساعت ۱۸:۲۱ (+0330)
- البته ملاصدرا در باره الصلاة عماد الدین عباراتی دارد مثلا:(ثم اعلم: ان الصلاة الكاملة كشخص كامل انسانى مشتمل على روح و جسد منقسم الى ظهر و بطن و سر و علن، و لروحه و سره اخلاق و صفات و لجسده و علنه اعضاء و اشكال، فروح الصلاة هى عرفان الحق الاول و العبودية له بالاخلاص و التوحيد، و اخلاقها و شمائلها الباطنة هى المعانى الستة المذكورة من حضور القلب و التفهم و التعظيم و الهيبة و الرجاء و الحياء.
و اما أعضاؤها و اشكالها فهى القيام و القراءة و الركوع و السجود، فظاهرها يرتبط بظاهر الانسان و به يكلف العوام الذين درجتهم درجة الانعام ليمتازوا بذلك التعبد الظاهرى عن سائر الحيوانات فى العاجل و استحقوا نوعا من الثواب فى الاجل، و باطنها يلتزم بباطن الانسان ممن له قلب او القى السمع و هو شهيد. اما الظاهر المأمور شرعا و المعلوم وضعا الّذي الزمه الشارع و كلف به كافة الانسان و سماه قاعدة الدين كما فى قوله : الصلاة عماد الدين، و جعلها اشرف الطاعات و اعلى درجة من سائر العبادات فاعداده معلومة و اوقاته مرسومة و اركانه مضبوطة و احكامه فى الكتب مسطورة، فهذا المؤلف من هذه الاركان المنظومة و الاعداد المرتبة مرتبط بظاهر الانسان و له تأثير فى الصلاة الحقيقة المرتبطة الملتزمة بالروح النطقى، و هذا يجرى مجرى السياسات البدنية لانتظام الامور الشرعية كلف به الشارع انسانا بالغا عاقلا ليشبه جسمه بما يختص به روحه من التضرع و التعظيم و العبودية للمبدإ العالى جل اسمه.) شرح اصول کافی، ج۱، ص۴۸۲.--Mahdi1382 (بحث) ۴ مهٔ ۲۰۲۶، ساعت ۱۸:۳۰ (+0330)
ارزیابی ۱ در تاریخ ۱۹ اردیبهشت ۱۴۰۵
@Rezapour:
- آدرس غزالی از متن اینترنتی به کتاب تغییر یابد اینجا.
- ارجاعات به بیانات رهبر شهید باید با نام خامنهای شروع شود. خامنهای، بیانات در فلان.. .
- شهرت افواهی این روایت در مدخل منعکس نیست. در حالی که اصل نگارش این مدخل به خاطر همین نکته است.
- شاید با ذکر منابع اولیه حدیثی و نیز برخی منابع متأخر که این روایت را آوردهاند تا حدودی بتوان این نکته را نشان داد.
- آیا در منابع اهل سنت این روایت نیامده است؟--محمدکاظم حقانیفضل ۹ مهٔ ۲۰۲۶، ساعت ۱۱:۱۰ (+0330)
@Mkhaghanif:
موارد اعمال گردید.Rezapour (بحث) ۹ مهٔ ۲۰۲۶، ساعت ۱۳:۳۹ (+0330)