کاربر:Rezapour/صفحه تمرین: تفاوت میان نسخهها
←دلایل شرعی: اصلاح نشانی وب |
|||
| خط ۱۴: | خط ۱۴: | ||
== دلایل شرعی == | == دلایل شرعی == | ||
اهلسنت: اگر اسلام جریر قبل از نزول سوره مائده میبود احتمال داشت که حدیث او (دربارة مسح بر خف) بوسیله آیه مائده منسوخ شده باشد، لیکن اسلام او بعد از نزول سوره مائده بوده، لذا در مییابیم که به حدیث او عمل میشود و حدیث روشن میکند که آیه دربارة کسی است که بدون خف باشد؛ به این ترتیب سنت، مخصص (خاص کننده) آیه بوده است. والله أعلم.<ref>[https://almoflihun.com/ | اهلسنت: اگر اسلام جریر قبل از نزول سوره مائده میبود احتمال داشت که حدیث او (دربارة مسح بر خف) بوسیله آیه مائده منسوخ شده باشد، لیکن اسلام او بعد از نزول سوره مائده بوده، لذا در مییابیم که به حدیث او عمل میشود و حدیث روشن میکند که آیه دربارة کسی است که بدون خف باشد؛ به این ترتیب سنت، مخصص (خاص کننده) آیه بوده است. والله أعلم.<ref>[https://almoflihun.com/فقه/طهارت/مسح/ «مسح خفین»]، سایت المفلحون.</ref> | ||
و فيه، أيضا عن الحسن بن زيد عن جعفر بن محمد: أن عليا خالف القوم في المسح على الخفين- على عهد عمر بن الخطاب قالوا: رأينا النبي ص يمسح على الخفين- قال: فقال علي ع: قبل نزول المائدة أو بعدها؟ فقالوا: لا ندري، قال: و لكني أدري أن النبي ص- ترك المسح على الخفين حين نزلت المائدة، و لأن أمسح على ظهر حمار- أحب إلي من أن أمسح على الخفين، و تلا هذه الآية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا-- إلى قوله- الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ». | |||
أقول: و قد شاع على عهد عمر الخلاف في المسح على الخفين و قول علي ع بكونه منسوخا بآية المائدة على ما يظهر من الروايات<ref>الميزان في تفسير القرآن، ج5، ص: ۲۳۴.</ref> | |||
رواية سعد و غيره انّ النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) مسح على الخفين «7» معارضة بما تلوناه، و الترجيح معنا لشهادة الكتاب به، و إمكان حملها على الضرورة- كالبرد الشديد، و العدو المرهق- أو على أنّه كان ثم نسخ، لما روي عن علي (عليه السلام) انه قال: «نسخ الكتاب المسح على الخفين» «8» و مناظراته تدلّ على أنّه كان مشروعا ثم نسخ، و هذا جواب حسن حاسم للشبهة.و أما الروايات عن أهل البيت عليهم السلام فكثيرة، منها:<ref>ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج2، ص: 157</ref> | رواية سعد و غيره انّ النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) مسح على الخفين «7» معارضة بما تلوناه، و الترجيح معنا لشهادة الكتاب به، و إمكان حملها على الضرورة- كالبرد الشديد، و العدو المرهق- أو على أنّه كان ثم نسخ، لما روي عن علي (عليه السلام) انه قال: «نسخ الكتاب المسح على الخفين» «8» و مناظراته تدلّ على أنّه كان مشروعا ثم نسخ، و هذا جواب حسن حاسم للشبهة.و أما الروايات عن أهل البيت عليهم السلام فكثيرة، منها:<ref>ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج2، ص: 157</ref> | ||
نسخهٔ ۷ اوت ۲۰۲۱، ساعت ۱۰:۳۶
مفهومشناسی
خف، پاپوش و کفشی که روی پا را بپوشاند و در مقابل نعل که همه روی پا را در بر نمیگیرد. خف میتواند هم ساق را بپوشاند یا بدون ساق باشد.[۱] جنس خف میتواند از پوست، پشم یا ... بوده باشد.[۲] مسح به معنای دست کشیدن است.[۳]
حکم شرعی
شیعیان به اجماع اعتقاد دارند که مسح پا باید بر روی پوست بوده باشد و برخی احتمال دادهاند، این مطلب از ضروریات مذهب شیعه بوده باشد.[۴] به همین دلیل شیعیان مسح بر روی خفین را جایز نمیدانند.[۵]
البته در دو مورد مسح بر خفین جایز شمرده شده است:
- در صورت تقیه می توان مسح بر خفین انجام داد و سید صادق روحانی در کتاب «فقه الصادق» معتقد است این حکم مخالفی در شیعه ندارد.[۶]
- فقیهان شیعه معتقدند اگر ضرورت اقتضا کند، میتوان بر روی خفین، یا هر مانع دیگری که بر روی پا قرار دارد، مسح انجام داد.[۷]
در مقابلِ شیعیان، اهلسنت اجماع دارند که میتوان بر روی خفین مسح انجام داد چه در صورت ضرورت و چه در حالت عادی بوده باشد.[۸] اهلسنت معتقدند یا باید پاها شسته شود (مسح بر روی پا صحیح نیست) و یا مسح بر خفین انجام شود.[۹]
دلایل شرعی
اهلسنت: اگر اسلام جریر قبل از نزول سوره مائده میبود احتمال داشت که حدیث او (دربارة مسح بر خف) بوسیله آیه مائده منسوخ شده باشد، لیکن اسلام او بعد از نزول سوره مائده بوده، لذا در مییابیم که به حدیث او عمل میشود و حدیث روشن میکند که آیه دربارة کسی است که بدون خف باشد؛ به این ترتیب سنت، مخصص (خاص کننده) آیه بوده است. والله أعلم.[۱۰]
و فيه، أيضا عن الحسن بن زيد عن جعفر بن محمد: أن عليا خالف القوم في المسح على الخفين- على عهد عمر بن الخطاب قالوا: رأينا النبي ص يمسح على الخفين- قال: فقال علي ع: قبل نزول المائدة أو بعدها؟ فقالوا: لا ندري، قال: و لكني أدري أن النبي ص- ترك المسح على الخفين حين نزلت المائدة، و لأن أمسح على ظهر حمار- أحب إلي من أن أمسح على الخفين، و تلا هذه الآية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا-- إلى قوله- الْمَرافِقِ وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ».
أقول: و قد شاع على عهد عمر الخلاف في المسح على الخفين و قول علي ع بكونه منسوخا بآية المائدة على ما يظهر من الروايات[۱۱]
رواية سعد و غيره انّ النبي (صلّى اللّٰه عليه و آله) مسح على الخفين «7» معارضة بما تلوناه، و الترجيح معنا لشهادة الكتاب به، و إمكان حملها على الضرورة- كالبرد الشديد، و العدو المرهق- أو على أنّه كان ثم نسخ، لما روي عن علي (عليه السلام) انه قال: «نسخ الكتاب المسح على الخفين» «8» و مناظراته تدلّ على أنّه كان مشروعا ثم نسخ، و هذا جواب حسن حاسم للشبهة.و أما الروايات عن أهل البيت عليهم السلام فكثيرة، منها:[۱۲]
و تقريب الاستدلال على الأجزاء يكون من القول بالرخصة في صورة التقية و الاضطرار و الأمر بهذا النحو من العمل يكون إتيان المأمور به على وفقه مجزيا و لا يكون الحكم مختصا بالتقية بل في صورة الخوف على الرجل أيضا من الثلج أمر عليه السّلام بالعمل كذلك.[۱۳]
كلّ ذلك يدلّ على عدم الجواز، و على فرض ثبوت المسح على الخفّين من النبي صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم يمكن الجمع بينه و بين الآية الكريمة بالوجهين التاليين:أ. أن النبيّ الأكرم صلى اللّٰه عليه و آله و سلّم مسح على الخفّين في فترة خاصة قبل نزول آية الوضوء في سورة المائدة، و الكتاب نسخ ما أثر عن النبي[۱۴]
المسح على الخفّين اختياراً في الحضر و السفرحُكي عن كثير من الصحابة و التابعين جواز المسح على الخفّين، في الحضر و السفر اختياراً من دون ضرورة تقتضيه، و انّ المكلّف مخيّر بمباشرة الرجلين بالغسل، و الخفّين بالمسح، مع اتّفاقهم على عدم جواز المسح على الرجلين مكان الغسل اختياراً و اضطراراً.غير انّ لفيفاً من الصحابة و أئمّة أهل البيت قاطبة، أنكروا جواز المسح على الخفّين، أشدّ الإنكار كما ستوافيك كلماتهم و في مقدّمتهم:1. الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام).[۱۵]
1. الاحتجاج بالكتاب العزيزقال سبحانه: (وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ). 3. إجماع أئمة أهل البيت (عليهم السلام)اتّفق أئمّة أهل البيت عليهم السَّلام على المنع. و قد تضافرت الروايات عنهم، و سنت پیامبر[۱۶]
پانویس
منابع
- ↑ شاهرودی، فرهنگ فقه، ج۳، ص۴۷۳.
- ↑ الفقه على المذاهب الأربعة و مذهب أهل البيت عليهم السلام، ج1، ص: 223
- ↑ قاموس قرآن، ج6، ص: 256
- ↑ فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)، ج1، ص: 292
- ↑ المسح في وضوء الرسول صلى الله عليه و آله، ص: 132
- ↑ فقه الصادق عليه السلام (للروحاني)، ج1، ص: 294
- ↑ موسوعة الإمام الخوئي، ج5، ص: 207
- ↑ نووی، المنهاج شرح صحیح مسلم بن الحجاج، ۱۳۹۲ق، ج۳، ص۱۶۴.
- ↑ «درس خارج فقه آیت الله نوری» سایت مدرسه فقاهت.
- ↑ «مسح خفین»، سایت المفلحون.
- ↑ الميزان في تفسير القرآن، ج5، ص: ۲۳۴.
- ↑ ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة، ج2، ص: 157
- ↑ المعالم المأثورة، ج4، ص: 298
- ↑ الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف، ج1، ص: 100
- ↑ سلسلة المسائل الفقهية، ج2، ص: 5
- ↑ سلسلة المسائل الفقهية، ج2، ص: 9-۱۲