کاربر:H.shamloo/صفحه تمرین۱: تفاوت میان نسخهها
بدون خلاصۀ ویرایش |
بدون خلاصۀ ویرایش |
||
| خط ۱۰۲: | خط ۱۰۲: | ||
فأتاهم من قبل المشرق ثم دعاهم مسلم بن عقبه، فقال: يا اهل المدينة، ان امير المؤمنين سنه 63 يزيد بن معاويه يزعم انكم الأصل، و انى اكره هراقه دمائكم، و انى أؤجلكم ثلاثا، فمن ارعوى و راجع الحق قبلنا منه، و انصرفت عنكم، و سرت الى هذا الملحد الذى بمكة، و ان ابيتم كنا قد أعذرنا إليكم - و ذلك في ذي الحجه من سنه اربع و ستين، هكذا وجدته في كتابي، و هو خطا، لان يزيد هلك في شهر ربيع الاول سنه اربع و ستين، و كانت وقعه الحره في ذي الحجه من سنه ثلاث و ستين يوم الأربعاء لليلتين بقيتا منه و لما مضت الأيام الثلاثة<ref>طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۶.</ref> | فأتاهم من قبل المشرق ثم دعاهم مسلم بن عقبه، فقال: يا اهل المدينة، ان امير المؤمنين سنه 63 يزيد بن معاويه يزعم انكم الأصل، و انى اكره هراقه دمائكم، و انى أؤجلكم ثلاثا، فمن ارعوى و راجع الحق قبلنا منه، و انصرفت عنكم، و سرت الى هذا الملحد الذى بمكة، و ان ابيتم كنا قد أعذرنا إليكم - و ذلك في ذي الحجه من سنه اربع و ستين، هكذا وجدته في كتابي، و هو خطا، لان يزيد هلك في شهر ربيع الاول سنه اربع و ستين، و كانت وقعه الحره في ذي الحجه من سنه ثلاث و ستين يوم الأربعاء لليلتين بقيتا منه و لما مضت الأيام الثلاثة<ref>طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۶.</ref> | ||
اعتراض مروان بن حکم به مسلم بن عقبه به جهت قتل یزید بن عبد الله و محمد بن ابی جهم در سال 63 ق | |||
فقال له مروان: سبحان الله! ا تقتل رجلين من قريش أتيا ليؤمنا فضربت أعناقهما! فنخس بالقضيب في خاصرته ثم قال: و أنت و الله لو قلت بمقالتهما ما رايت السماء الا برقه<ref>طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۲.</ref> | |||
توصیه یزید بن معاویه به مسلم بن عقبه هنگام فرستادن او برای سرکوب قیام مردم مدینه در سال 63 ق | |||
و قال النعمان بن بشير ليزيد: وجّهني أكفك، قال: لا، ليس لهم إلا هذا، و اللّٰه لا أقبلهم بعد إحساني إليهم و عفوي عنهم مرة بعد مرة، فقال: أنشدك اللّٰه يا أمير المؤمنين في عشيرتك و أنصار رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم، و قال له عبد اللّٰه بن جعفر: أ رأيت إن رجعوا إلى طاعتك، أ تقبل ذلك منهم؟ قال: إن فعلوا فلا سبيل عليهم، يا مسلم إذا دخلت المدينة و لم تصدّ عنها، و سمعوا و أطاعوا فلا تعرضنّ لأحد، و امض إلى الملحد ابن الزبير، و إن صدّوك عن المدينة فادعهم ثلاثة أيام، فإن لم يجيبوا فاستعن باللّٰه و قاتلهم، فستجدهم أول النهار مرضى، و آخره صبرا، سيوفهم أبطحية، فإذا ظهرت عليهم، فإن كان بنو أميّة قد قتل منهم أحد فجرّد السيف و اقتل المقبل و المدبر، و أجهز على الجريح و انهبها ثلاثا، و استوص بعلي بن الحسين، و شاور حصين بن نمير، و إن حدث بك حدث، فولّه الجيش.<ref>ذهبی، تاریخ الاسلام، ۱۴۰۹ق، ج۵، ص۲۵.</ref> | |||
==پانویس== | ==پانویس== | ||
| خط ۱۰۹: | خط ۱۱۹: | ||
{{منابع}} | {{منابع}} | ||
* ابناثیر، محمد بن علی، الكامل فی التاريخ، بیروت، دار صادر، ۱۳۸۵ق. | * ابناثیر، محمد بن علی، الكامل فی التاريخ، بیروت، دار صادر، ۱۳۸۵ق. | ||
* ذهبی، محمد بن احمد، تاریخ الاسلام و وفیات المشاهیر و الاعلام، تحقیق عمر عبدالسلام تدمری، بیروت، دار الکتاب العربی، ۱۴۰۹ق. | |||
* طبری، محمد بن جریر، تاریخ الطبری (تاریخ الامم و الملوک)، تحقیق محمد ابوالفضل ابراهیم، بیروت، بینا، بیتا.{{پایان}} | * طبری، محمد بن جریر، تاریخ الطبری (تاریخ الامم و الملوک)، تحقیق محمد ابوالفضل ابراهیم، بیروت، بینا، بیتا.{{پایان}} | ||
نسخهٔ ۲۹ سپتامبر ۲۰۲۴، ساعت ۱۶:۰۳
| اطلاعات کلی |
|---|
تیتر
حضور در جنگ صفین (سال ۳۶ ق)
و بعث معاوية على ميمنته ابن ذي الكلاع الحميري، و على ميسرته حبيب بن مسلمة الفهري، و على مقدّمته أبا الأعور السّلمي، و على خيل دمشق عمرو بن العاص، و على رجّالة دمشق مسلم بن عقبة المرّي، و على الناس كلّهم الضّحّاك بن قيس[۱] مسلم بن عقبه المري على رجاله اهل دمشق[۲]
دفن(۳۰ محرم ۶۴ق)
ذكر موت مسلم بن عقبه و رمى الكعبه و إحراقها رجع الحديث الى ابى مخنف قال: حتى إذا انتهى الى المشلل - و يقال: الى قفا المشلل - نزل به الموت، و ذلك في آخر المحرم من سنه اربع و ستين، فدعا حصين بن نمير السكوني فقال له: يا بن برذعه الحمار، اما و الله لو كان هذا الأمر الى ما وليتك هذا الجند، و لكن امير المؤمنين ولاك بعدي، و ليس لامر امير المؤمنين مرد، خذ عنى أربعا: اسرع السير، و عجل الوقاع، و عم الاخبار، و لا تمكن قرشيا من اذنك ثم انه مات، فدفن بقفا المشلل[۳]
مرگ
ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث <قال ابو جعفر: فمن ذلك مسير اهل الشام الى مكة لحرب عبد الله بن الزبير و من كان على مثل رايه في الامتناع على يزيد بن معاويه. و لما فرغ مسلم بن عقبه من قتال اهل المدينة و إنهاب جنده أموالهم ثلاثا، شخص بمن معه من الجند متوجها الى مكة، كالذي ذكر هشام ابن محمد، عن ابى مخنف، قال: حدثنى عبد الملك بن نوفل، ان مسلما خرج بالناس الى مكة يريد ابن الزبير، و خلف على المدينة روح بن زنباع الجذامى. و اما الواقدى فانه قال: خلف عليها عمرو بن محرز الاشجعى، قال: و يقال: خلف عليها روح بن زنباع الجذامى. ذكر موت مسلم بن عقبه و رمى الكعبه و إحراقها رجع الحديث الى ابى مخنف قال: حتى إذا انتهى الى المشلل - و يقال: الى قفا المشلل - نزل به الموت، و ذلك في آخر المحرم من سنه اربع و ستين، فدعا حصين بن نمير السكوني فقال له: يا بن برذعه الحمار، اما و الله لو كان هذا الأمر الى ما وليتك هذا الجند، و لكن امير المؤمنين ولاك بعدي، و ليس لامر امير المؤمنين مرد، خذ عنى أربعا: اسرع السير، و عجل الوقاع، و عم الاخبار، و لا تمكن قرشيا من اذنك ثم انه مات، فدفن بقفا المشلل. قال هشام بن محمد الكلبى: و ذكر عوانه ان مسلم بن عقبه شخص يريد ابن الزبير، حتى إذا بلغ ثنية هرشا نزل به الموت[۴]
غارت مدینه به دستور مسلم بن عقبه (از28 ذوالحجه سال 63 قمری تا1 محرم سال 64 قمری)
فذهب فيمن ذهب من الناس و أباح مسلم المدينة ثلاثا يقتلون الناس و يأخذون الأموال، فافزع ذلك من كان بها من الصحابه.[۵]
اعزام مسلم بن عقبه به سوی مدینه توسط یزید بن معاویه برای سرکوب قیام مردم در سال 63 ق
قال: فبعثني بذلك الكتاب الى مسلم بن عقبه المري - و هو شيخ كبير ضعيف مريض - فدفعت اليه الكتاب، فقراه، و سألني عن الخبر فاخبرته، فقال لي مثل مقاله يزيد: اما يكون بنو اميه و مواليهم و أنصارهم بالمدينة الف رجل! قال: قلت: بلى يكونون، قال: فما استطاعوا ان يقاتلوا ساعه من نهار! ليس هؤلاء باهل ان ينصروا حتى يجهدوا انفسهم في جهاد عدوهم، و عز سلطانهم، ثم جاء حتى دخل على يزيد فقال: يا امير المؤمنين، لا تنصر هؤلاء فإنهم الأذلاء، اما استطاعوا ان يقاتلوا يوما واحدا او شطره او ساعه منه! دعهم يا امير المؤمنين حتى يجهدوا انفسهم في جهاد عدوهم، و عز سلطانهم، و يستبين لك من يقاتل منهم على طاعتك، و يصبر عليها او يستسلم، قال: ويحك! انه لا خير في العيش بعدهم، فاخرج فأنبئني نباك، و سر بالناس، فخرج مناديه[۶]
افتخار مسلم بن عقبه به قتل عام مردم مدینه
ثم قال: اللهم انى لم اعمل عملا قط بعد شهاده ان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله أحب الى من قتلى اهل المدينة، و لا ارجى عندي في الآخرة[۷]
رخداد حره و شروع جنگ توسط مسلم بن عقبه
فنادى مسلم الحصين بن نمير و عبد اللّٰه بن عضاه الأشعريّ و أمرهما أن ينزلا في جندهما، ففعلا و تقدّما إليهم[۸]
سخنان مسلم بن عقبه با سران سپاه شام قبل از وفاتش در محرم سال 64 ق
و ذكر عوانه ان مسلم بن عقبه شخص يريد ابن الزبير، حتى إذا بلغ ثنية هرشا نزل به الموت، فبعث الى رءوس الأجناد، فقال: ان امير المؤمنين عهد الى ان حدث بي حدث الموت ان استخلف عليكم حصين بن نمير السكوني، و الله لو كان الأمر الى ما فعلت، سنه 64 و لكن اكره معصية امر امير المؤمنين عند الموت، ثم دعا به[۹]
رجز خواندن مسلم بن عقبه در روز واقعه حرّه در ذو الحجه سال 63 ق
قال هشام: فحدثني عوانه، قال: فبلغنا ان مسلم بن عقبه كان يجلس على كرسي و يحمله الرجال و هو يقاتل ابن الغسيل يوم الحره و هو يقول: أحيا أباه هاشم بن حرمله يوم الهباتين و يوم اليعمله كل الملوك عنده مغربله و رمحه للوالدات مثكله لا يلبث القتيل حتى يجدله يقتل ذا الذنب و من لا ذنب له
اعزام مسلم بن عقبه به دومة الجندل توسط معاویه برای بیعت گرفتن از مردم در سال 39 ق
ذكر أمر مسلم بن عقبة بدومة الجندل و بعث معاوية مسلم بن عقبة المرّي إلى دومة الجندل، و كان أهلها قد امتنعوا من بيعة عليّ و معاوية جميعا، فدعاهم إلى طاعة معاوية و بيعته، فامتنعوا[۱۰]
سرزنش سپاهیان شام توسط مسلم بن عقبه به جهت عقب نشینی آنان در جریان جنگ حرّه در سال 63 ق
فاخذ مسلم رايته و نادى: يا اهل الشام، ا هذا القتال قتال قوم يريدون ان يدفعوا به عن دينهم، و ان يعزوا به نصر امامهم! قبح الله قتالكم منذ اليوم! ما اوجعه لقلبي، و اغيظه لنفسي! اما و الله ما جزاؤكم عليه الا ان تحرموا العطاء، و ان تجمروا في أقاصي الثغور شدوا مع هذه الراية، ترح الله وجوهكم ان لم تعتبوا! فمشى برايته[۱۱]
ترغیب شامیان به جنگ توسط مسلم بن عقبه در روز واقعه حرّه در ذو الحجه سال 63 ق
ثم قال: يا اهل الشام، قاتلوا عن اميركم او دعوا ثم زحفوا نحوهم فأخذوا لا يصمدون لربع من تلك الارباع الا هزموه، و لا يقاتلون الا قليلا حتى تولوا[۱۲]
بیماری مسلم بن عقبه در روز واقعه حرّه در ذو الحجه سال 63 ق
ثم قال: يا اهل الشام، قاتلوا عن اميركم او دعوا ثم زحفوا نحوهم فأخذوا لا يصمدون لربع من تلك الارباع الا هزموه، و لا يقاتلون الا قليلا حتى تولوا[۱۳]
مهلت 3 روزه مسلم بن عقبه به اهل مدینه برای تسلیم شدن در ذو الحجه سال 63 ق
فأتاهم من قبل المشرق ثم دعاهم مسلم بن عقبه، فقال: يا اهل المدينة، ان امير المؤمنين سنه 63 يزيد بن معاويه يزعم انكم الأصل، و انى اكره هراقه دمائكم، و انى أؤجلكم ثلاثا، فمن ارعوى و راجع الحق قبلنا منه، و انصرفت عنكم، و سرت الى هذا الملحد الذى بمكة، و ان ابيتم كنا قد أعذرنا إليكم - و ذلك في ذي الحجه من سنه اربع و ستين، هكذا وجدته في كتابي، و هو خطا، لان يزيد هلك في شهر ربيع الاول سنه اربع و ستين، و كانت وقعه الحره في ذي الحجه من سنه ثلاث و ستين يوم الأربعاء لليلتين بقيتا منه و لما مضت الأيام الثلاثة[۱۴]
اعتراض مروان بن حکم به مسلم بن عقبه به جهت قتل یزید بن عبد الله و محمد بن ابی جهم در سال 63 ق
فقال له مروان: سبحان الله! ا تقتل رجلين من قريش أتيا ليؤمنا فضربت أعناقهما! فنخس بالقضيب في خاصرته ثم قال: و أنت و الله لو قلت بمقالتهما ما رايت السماء الا برقه[۱۵]
توصیه یزید بن معاویه به مسلم بن عقبه هنگام فرستادن او برای سرکوب قیام مردم مدینه در سال 63 ق
و قال النعمان بن بشير ليزيد: وجّهني أكفك، قال: لا، ليس لهم إلا هذا، و اللّٰه لا أقبلهم بعد إحساني إليهم و عفوي عنهم مرة بعد مرة، فقال: أنشدك اللّٰه يا أمير المؤمنين في عشيرتك و أنصار رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم، و قال له عبد اللّٰه بن جعفر: أ رأيت إن رجعوا إلى طاعتك، أ تقبل ذلك منهم؟ قال: إن فعلوا فلا سبيل عليهم، يا مسلم إذا دخلت المدينة و لم تصدّ عنها، و سمعوا و أطاعوا فلا تعرضنّ لأحد، و امض إلى الملحد ابن الزبير، و إن صدّوك عن المدينة فادعهم ثلاثة أيام، فإن لم يجيبوا فاستعن باللّٰه و قاتلهم، فستجدهم أول النهار مرضى، و آخره صبرا، سيوفهم أبطحية، فإذا ظهرت عليهم، فإن كان بنو أميّة قد قتل منهم أحد فجرّد السيف و اقتل المقبل و المدبر، و أجهز على الجريح و انهبها ثلاثا، و استوص بعلي بن الحسين، و شاور حصين بن نمير، و إن حدث بك حدث، فولّه الجيش.[۱۶]
پانویس
- ↑ ابناثیر، الكامل فی التاريخ، ۱۳۸۵ق، ج۳، ص۲۹۴.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۱۲.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۶.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۶.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۱.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۳.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۷.
- ↑ ابناثیر، الكامل فی التاريخ، ۱۳۸۵ق، ج۴، ص۱۱۶.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۶.
- ↑ ابناثیر، الكامل فی التاريخ، ۱۳۸۵ق، ج۳، ص۳۸۱.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۸.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۹.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۹.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۸۶.
- ↑ طبری، تاریخ الطبری، بیروت، ج۵، ص۴۹۲.
- ↑ ذهبی، تاریخ الاسلام، ۱۴۰۹ق، ج۵، ص۲۵.
منابع
- ابناثیر، محمد بن علی، الكامل فی التاريخ، بیروت، دار صادر، ۱۳۸۵ق.
* ذهبی، محمد بن احمد، تاریخ الاسلام و وفیات المشاهیر و الاعلام، تحقیق عمر عبدالسلام تدمری، بیروت، دار الکتاب العربی، ۱۴۰۹ق.
- طبری، محمد بن جریر، تاریخ الطبری (تاریخ الامم و الملوک)، تحقیق محمد ابوالفضل ابراهیم، بیروت، بینا، بیتا.