پرش به محتوا

بحث:آیه ۲۰۰ سوره آل‌عمران

محتوای صفحه در زبان‌های دیگر پشتیبانی نمی‌شود
از ویکی شیعه
آخرین نظر: ‏۱۷ ژوئن ۲۰۲۵ توسط Rezai.mosavi
  • سلام وادب وخدا قوت... به نظرم درباره مصابره بیشتر بتوان به المیزان استناد کرد الامر الیکم.(والمصابرة هي التصبر وتحمل الأذى جماعة باعتماد صبر البعض على صبر آخرين فيتقوى الحال ويشتد الوصف ويتضاعف تأثيره ، وهذا أمر محسوس في تأثير الفرد إذا اعتبرت شخصيته في حال الانفراد ، وفي حال الاجتماع والتعاون بإيصال القوى بعضها ببعض ...)ج۴، ص۹۱.--Mahdi1382 (بحث) ‏۱ ژوئن ۲۰۲۵، ساعت ۱۷:۱۰ (+0330)پاسخ
  • دربحث مرابطه درالمیزان این فرازهم قابل تأمل است(ثغر المملكة الإسلامية هو الاعتقاد دون الحدود الطبيعية أو الاصطلاحية ألغى الإسلام أصل الانشعاب القومي من أن يؤثر في تكون المجتمع أثره ذاك الانشعاب الذي عامله الأصلي البدوية والعيش بعيشة القبائل والبطون أو اختلاف منطقة الحياة والوطن الأرضي ، وهذان أعني البدوية واختلاف مناطق الأرض في طبائعها الثانوية من حرارة وبرودة وجدب وخصب وغيرهما هما العاملان الأصليان لانشعاب النوع الإنساني شعوبا وقبائل واختلاف ألسنتهم وألوانهم على ما بين في محله.

ثم صارا عاملين لحيازة كل قوم قطعة من قطعات الأرض على حسب مساعيهم في الحياة وبأسهم وشدتهم وتخصيصها بأنفسهم وتسميتها وطنا يألفونه ويذبون عنه بكل مساعيهم.)ج۴، ص۱۲۵--Mahdi1382 (بحث) ‏۱ ژوئن ۲۰۲۵، ساعت ۱۸:۵۳ (+0330)پاسخ

  • (وی ضمن پاسخ به شبهات مربوط به عدم پایداری جامعه اسلامی و کارآمدی آن در دنیای معاصر، بر پویایی، جامعیت و قابلیت اسلام برای تأمین سعادت حقیقی بشر در همه اعصار تأکید کرده ...)(وأما قولهم : إن المدنية الحاضرة سمحت للممالك المترقية سعادة المجتمع وهذب الأفراد طهرهم عن الرذائل التي لا يرتضيها المجتمع فكلام غير خال من الخلط والاشتباه وكان مرادهم من السعادة الاجتماعية تفوق المجتمع في عدتها وقوتها وتعاليها في استفادتها من المنابع المادية وقد عرفت كرارا أن الإسلام لا يعد ذلك سعادة والبحث البرهاني أيضا يؤيده بل السعادة الإنسانية أمر مؤلف من سعادة الروح والبدن وهي تنعم الإنسان من النعم المادية وتحليه بفضائل الأخلاق والمعارف الحقة الإلهية وهي التي تضمن سعادته في الحياة الدنيا والحياة الأخرى وأما الانغمار في لذائذ المادة مع إهمال سعادة الروح فليس عنده إلا شقاء)ج۴، ص۱۰۴--Mahdi1382 (بحث) ‏۱ ژوئن ۲۰۲۵، ساعت ۱۸:۵۳ (+0330)پاسخ


@R.pouresmaeil: با سلام و و عرض ادب و خدا قوت.

  • در سرشناسه آمده است: « آیه ۲۰۰ سوره آل‌عمران مؤمنان را برای رسیدن به رستگاری، به صبر، مصابره، مرابطه و تقوای الهی دعوت می‌کند. مفسران این چهار دستور را...» از طرفی گفته شده چهار دستور، و از طرفی از واژه «دعوت» استفاده شده که به نظر می‌رسد این دو با هم سازگار نیست. همچنین گرچه در عبارات بعد معنای مصابره و مرابطه بیان شده است، ولی به لحاظ ابهام این دو واژه، بهتر است در سرشناسه مطرح نشود. Rezai.mosavi (بحث) ‏۱۷ ژوئن ۲۰۲۵، ساعت ۱۹:۱۴ (+0330)پاسخ